مطالب بتبني مقاربة جديدة للحد من ظاهرة الاعتداء الجنسي داخل الجامعات

طالب حقوقيون وجمعويون بضرورة تبني مقاربة جديدة للحد من ظاهرة العنف الجنسي داخل المؤسسات الجامعية المغربية، مؤكدين أن هذه الظاهرة تدق ناقوس الخطر سيما بعدما تفجرت ملفات عديدة حول الاعتداءات الجنسية ضد طالبات بمؤسسات جامعية مغربية.
جاء ذلك في مائدة مستديرة تحت عنوان “أي ضمانات للتصدي لظاهرة العنف الجنسي بالمؤسسات الجامعية”، نظمها منتدى الحداثة والديمقراطية بطنجة بشراكة مع اتحاد العمل النسائي، يوم الأحد المنصرم.
ودقت الناشطة الحقوقية كريمة ندير، ناقوس الخطر حول انتشار ظاهرة العنف الجنسي ضد الطالبات بالمؤسسات الجامعية من طرف أساتذة ومشرفين على دراستهم،
وأوضحت أنه من غير المقبول الحديث عن الطابع الرضائي للعلاقات الجنسية بين طالبات وأساتذة جامعيين، بسبب عدم التكافؤ بين الطرفين، ما يجعل المتعرضات لمحاولات ابتزاز جنسي عرضة للكثير من المخاطر قد تصل آثارها لمحاولات الانتحار.
وأضافت الناشطة في حركة “خارجة على القانون” أن المنظومة التشريعية لوحدها لن تزجر مثل هذه الممارسات، منبهة لخطورة هذه المظاهر داخل المجتمع، مؤكدة أن العديد من المغاربة صاروا متصالحين مع هذه الظاهرة، ودوما ما يضعون الطالبات في قفص الاتهام.
وتابعت المتحدثة حديثها بالتأكيد أن العديد من الطالبات اللواتي يتعرضن لمحاولات ابتزاز داخل الجامعات المغربية تواجهن صعوبة الاتباث، واللواتي يخفن من إثارة مقتضيات الفصل 490 من القانون الجنائي ضدهن فضلا عن تنامي الثقافة الذكورية بشكل غريب بين المغاربة.
اترك تعليقاً