سياسة

أخنوش: استراتيجية التنمية المستدامة تشكل أحد ركائز النموذج التنموي

ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الخميس، أشغال اللجنة الوطنية للتنمية المستدامة في نسختها الثالثة، وهو الاجتماع الذي خصص لتقييم الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة وخارطة الطريق لمراجعتها، وتدارس التقرير السنوي للمندوبية السامية للتخطيط.

وفي كلمته الافتتاحية، أشار إلى أن الاجتماع يشكل مناسبة للوقوف على الإكراهات والإنجازات المتعلقة بالتنمية المستدامة التي تعتبر اليوم أحد ركائز النموذج التنموي الجديد، الذي التزم البرنامج الحكومي بتفعيله في جميع محاوره وأهدافه من خلال مواكبة تحول الاقتصاد الوطني وتكريس الدولة الاجتماعية وتنمية الرأسمال البشري.

وأشاد أخنوش بنتائج الاستراتيجية الوطنية للتمنية المستدامة التي “شكلت قفزة نوعية وسياسة إرادية وطموحة بهدف تسريع الانتقال إلى اقتصاد أخضر وشامل بحلول عام 2030”.

وخلال الاجتماع ذاته قدمت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى عرض المندوبية السامية للتخطيط للتقرير السنوي لتنزيل أهداف التنمية المستدامة برسم سنة 2021، تم خلالهما التأكيد على حجم التحديات التي تنتظر البلاد في تنزيل الأجندة الأممية في هذه السنوات التي تفصلنا عن 2030، ما يستلزم مزيدا من التنسيق والاحترازية والالتقائية والفعالية في البرامج والمشاريع والسياسات القطاعية، مع إعادة ترتيب الأولويات بالنظر لتداعيات جائحة كورونا والظرفية الاستثنائية التي يمر منها العالم.

وصادق أعضاء اللجنة، ‏على تكليف السلطة الحكومية المكلفة بالتنمية المستدامة بإعداد الاستراتيجية الجديدة من ‏أجل وملاءمتها مع المستجدات الوطنية والالتزامات الدولية. ‏

وعرف اللقاء حضور عدد من الوزراء، بالإضافة إلى الوالي المدير العام للجماعات المحلية بوزارة الداخلية، والمدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، ورئيسة جمعية رؤساء جهات المغرب، ورئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ورئيس المجموعة المهنية لبنوك المغرب، وممثلين عن المندوبية السامية للتخطيط، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *