أثارت مراسلة وجهتها مستشارة جماعية إلى رئاسة المجلس الجماعي بخريبكة نقاشا جديدا حول دلالات تسمية الفضاءات العمومية، بعد اقتراحها تغيير اسم “زنقة الجزائر” بالحي الأوروبي إلى “زنقة الوحدة”، في خطوة تقول صاحبتها إنها تستجيب لملتمس الساكنة وتعكس حمولة رمزية وطنية مرتبطة بمستجدات قضية الصحراء المغربية وترسيخ مبدأ الوحدة الترابية.
وبحسب ما جاء في المراسلة، التي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منها، فإن هذا المقترح يأتي تخليدا للخطاب الملكي السامي الذي ألقاه الملك محمد السادس بتاريخ 31 أكتوبر 2025، والذي شكل، وفق تعبير المستشارة، محطة مفصلية في مسار القضية الوطنية، لما تضمنه من تأكيد على السيادة الكاملة للمملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، وترسيخ لمبدأ الوحدة الترابية في ظل سياق دولي متحول.
وأضافت أن اختيار تسمية “زنقة الوحدة” لا يندرج ضمن تغيير شكلي للأسماء، بل يحمل دلالات رمزية قوية تعكس روح الإجماع الوطني، والارتباط العميق بثوابت الأمة المغربية، كما يعبر عن وعي ساكنة الحي بأهمية قضية الوحدة الترابية والتفافهم حول القيادة الرشيدة لجلالة الملك.
وأكدت صاحبة المبادرة أن هذا الملتمس يندرج في إطار المصلحة العامة، ويحمل بعدا وطنيا ورمزيا واضحا، من شأنه تعزيز القيم الجامعة داخل الفضاء العمومي، داعية رئاسة المجلس الجماعي إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وتنظيمية، وفق المساطر الجاري بها العمل، من أجل إحالة المقترح على أنظار المجلس للتداول فيه واتخاذ القرار المناسب بشأنه.
وختمت المستشارة مراسلتها بالإشارة إلى أن هذا الطلب يستند إلى رغبة عدد من ساكنة الحي، ويعكس تطلعاتهم إلى تثمين الرموز الوطنية داخل الفضاء الحضري، بما ينسجم مع التحولات الراهنة التي تعرفها القضية الوطنية الأولى للمغاربة.
تعليقات الزوار
نطالب كمواطنين بتغيري كل الشوارع المسمات على اسم الجزاءر بالمغرب خاصة بالعاصمة وتسمية محطة القطار بمكناس باسم الاجير عبد القادر