يستعد الفيلم العربي الضخم “الكلاب السبعة” إلى دخول المنافسة على شباك التذاكر المغربي، معولا على توليفة تجمع بين مشاهد الأكشن والإثارة وقصة تدور في عالم الجريمة المنظمة، إلى جانب مشاركة نخبة من نجوم السينما العربية والعالمية.
واحتضنت سينما “باتي” بمدينة الدار البيضاء، مساء الأربعاء، العرض ما قبل الأول لفيلم “الكلاب السبعة” بحضور عدد من أبطاله وصناعه منهم الممثل المصري أحمد عز، والممثلة الإيطالية مونيكا بيلوتشي، إلى جانب المخرجين المغربيين عادل العربي وبلال فلاح، فضلا عن ممثلي وسائل الإعلام وشخصيات من الوسط الفني والثقافي.
ويحمل الفيلم توقيع المستشار تركي آل الشيخ على مستوى الفكرة والتأليف، فيما كتب السيناريو والحوار محمد الدباح. ويضم طاقمه التمثيلي أسماء بارزة من بينها كريم عبد العزيز، أحمد عز، مونيكا بيلوتشي، هنا الزاهد، ناصر القصبي وسيد رجب، في إنتاج يراهن على استقطاب جمهور واسع داخل المنطقة العربية.
وتدور أحداث الفيلم حول خالد العزازي، وهو ضابط يعمل ضمن جهاز الإنتربول الدولي، يجد نفسه أمام مهمة غير تقليدية تفرض عليه التعاون مع غالي أبو داود، أحد العناصر المنتمية إلى عصابة “الكلاب السبعة”. ويأتي هذا التعاون بعد فترة من سجن الأخير، حيث يستفيد المحقق الدولي من معرفته الدقيقة بخبايا الشبكة الإجرامية من أجل تعقب أنشطتها المتجددة.
وتتصاعد وتيرة الأحداث مع عودة العصابة إلى الساحة عبر ترويج مادة مخدرة شديدة الخطورة تحمل اسم “Pink Lady”، ما يضع بطلي الفيلم في مواجهة مباشرة مع شبكة إجرامية واسعة النفوذ تمتد عملياتها إلى عدة مناطق في الشرق الأوسط. ويقود هذا المسار إلى سلسلة من المطاردات والمواجهات التي تزداد تعقيدا كلما اقتربت المهمة من مراحلها الحاسمة.
ولا يقتصر حضور “الكلاب السبعة” على الجانب الدرامي فقط، إذ يبرز أيضا من خلال أرقام تقنية غير مسبوقة في صناعة السينما العالمية. فقد نجح العمل في تسجيل رقمين قياسيين مرتبطين بتنفيذ مشاهد التفجير، أولهما يتعلق بأكبر انفجار سينمائي تم تصويره باستخدام أكثر من 170 طنا من مادة “تي إن تي”، متجاوزا الرقم السابق المسجل باسم أحد أفلام سلسلة “جيمس بوند”.
كما تمكن الفيلم من تحطيم رقم عالمي ثان من خلال تنفيذ أضخم تفجير لمواد شديدة الانفجار في مشهد واحد، بكمية تجاوزت 405 كيلوغرامات من مادة “تي إن تي”، متخطيا بذلك الرقم الذي كان يحمله فيلم “لا وقت للموت”، وهو ما يعكس حجم الرهان الإنتاجي والتقني الذي رافق إنجاز هذا العمل.