أدب وفنون

رفيق بوبكر يرفض دخول غمار الانتخابات ويكشف تفاصيل علاقته بـ”البام”

استبعد الممثل المغربي رفيق بوبكر الترشح للانتخابات باسم أحد الأحزاب السياسية، معتبرا أن مواجهة المواطنين وتحمل مسؤولية الوعود الانتخابية أمر يصعب عليه الالتزام به، في وقت كشف فيه عن انخراطه في حزب الأصالة والمعاصرة على مستوى الشق الثقافي والتواصلي.

وقال بوبكر، في تصريح لـ”العمق”، إن الترشح للانتخابات “ممكن” من حيث المبدأ، لكنه يرى أن شخصيته لا تساعده على خوض هذه التجربة، بالنظر إلى طبيعة تعامله مع الوعود التي يقدمها للآخرين.

وأوضح أن الأمر يرتبط بكونه لا يستطيع تقديم وعد لشخص ثم عدم الوفاء به، مضيفا أنه إذا وعد شخصا بشيء، حتى لو كان بسيطا، فإنه يظل منشغلا بضرورة تنفيذ ما وعد به.

وتابع بوبكر أن صعوبة الترشح بالنسبة إليه ترتبط أيضا بمواجهة المواطنين، قائلا: “باش نكون في مواجهة حقيقية مع المواطنين منقدرش”، موضحا أن الترشح يضع صاحبه في مواجهة مباشرة مع المواطنين، ويحمله مسؤولية الوعود والالتزامات التي يقدمها خلال الحملة الانتخابية.

وبخصوص علاقته بالأحزاب السياسية، كشف بوبكر أنه منخرط في حزب الأصالة والمعاصرة، غير أنه شدد على أن حضوره داخله يرتبط بالشق الثقافي والتواصلي، وليس بالجانب السياسي.

ويأتي موقف بوبكر من السياسية بالتزامن مع عرض فيلمه السينمائي الجديد “حاكم لازون” الذي دخل سباق شباك التذاكر ابتداء من 16 شتنبر الجاري، في عمل يجمع بين الكوميديا والسخرية لمعالجة عدد من القضايا المرتبطة بالانتخابات وتدبير الشأن العام.

ويتناول الفيلم أجواء الانتخابات المحلية من خلال قصة رئيس جماعة تحيط به مجموعة من الأشخاص المتورطين في نهب المال العام، قبل أن تحل لجنة قادمة من الرباط للتحقيق في الاختلالات وكشف مظاهر الفساد.

ويجسد رفيق بوبكر في الفيلم دور رئيس اللجنة التي تتولى مهمة الوقوف على الاختلالات ووقف التجاوزات، ليجد نفسه في مواجهة رئيس الجماعة والمحيطين به، في معالجة كوميدية لموضوع الفساد المرتبط بتدبير الشأن المحلي.

وقال بوبكر إن الفيلم يتناول “حديث الساعة”، من خلال الاشتغال على موضوع الانتخابات وما يرتبط بها من نقاش حول الأشخاص الذين يتم اختيارهم لتمثيل السكان، خصوصا في ظل حضور المال إلى جانب الكفاءة والمؤهلات.

ويعالج “حاكم لازون” هذه المواضيع من خلال الكوميديا والسخرية، حيث تنطلق الأحداث من أجواء الانتخابات المحلية لتطرح أسئلة مرتبطة بتدبير الشأن العام، وعلاقة المنتخبين بالمواطنين، ومعايير اختيار من يتولى مسؤولية تمثيل السكان.

وتعود فكرة الفيلم إلى الممثل والمنتج المغربي محمد ظهرا، الذي كتب السيناريو والحوار رفقة زكرياء قدور، فيما تولى محمد علي الطاهري مهمة الإخراج.

ويشارك في بطولة العمل، إلى جانب محمد ظهرا ورفيق بوبكر، كل من محمد الخياري، سكينة درابيل، عبد الإله عاجل، نجوم الزهرة، زهور السليماني، حمزة الفيلالي، رجاء لطفين، مراد العشابي، إلى جانب أسماء أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *