أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عن تتويج رواية “محنة ابن اللسان” للكاتب جمال بندحمان، الصادرة عن دار أفريقيا الشرق بالدار البيضاء، بجائزة المغرب للكتاب في صنف السرد مناصفة مع كتاب “جميعهم يتكلمون من فمي” للكاتب أنيس الرافعي، الصادر عن خطوط وظلال للنشر والتوزيع بعمان، وذلك ضمن النتائج النهائية للدورة السادسة والخمسين برسم سنة 2025.
وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أن اللجان المكلفة بقراءة وتقييم الكتب والمصنفات المرشحة قد أنهت أشغالها، مشيرة إلى أن عدد المؤلفات المقبولة في هذه الدورة بلغ 162 مؤلفا، تصدرها صنف السرد باثنين وثلاثين عملا، متبوعا بالعلوم الإنسانية بسبعة وعشرين، ثم الدراسات الأدبية بخمسة وعشرين، فالشعر بثمانية عشر، والعلوم الاجتماعية وأدب الأطفال بسبعة عشر عملا لكل منهما، إضافة إلى إحدى عشرة مشاركة في الترجمة، وعشر في الأدب الأمازيغي، وخمس في الدراسات الأمازيغية.
وأكدت المصادر ذاتها أن رئاسة اللجان أسندت إلى الأستاذ عبد الله ساعف، في حين تولى رئاسة اللجان الفرعية كل من حسن مخافي للشعر، وبوشعيب حليفي للسرد، وأحمد شوقي بنبين للعلوم الإنسانية، وإدريس الكراوي للعلوم الاجتماعية، ونور الدين الزويتني للترجمة، وحسن بحراوي للدراسات الأدبية والفنية واللغوية، وكريم بن سكاس للأدب والدراسات الأمازيغية، وعبد السميع بنصابر لأدب الأطفال واليافعين.
وكشفت الجهة المنظمة عن منح جائزة الشعر مناصفة لكل من مخلص الصغير عن ديوانه “الأرض الموبوءة” الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت، ومنير السرحاني عن ديوانه “نسيت حذاءك يا أبي” الصادر عن خطوط وظلال بعمان، مبرزة أن جائزة العلوم الإنسانية عادت مناصفة لكل من عبد القادر ملوك عن كتابه “فلسفة موسى بن ميمون وأثر الفكر الإسلامي فيها: بحث في الأخلاق والتأويل”، وإبراهيم مجيديلة عن مؤلفه “النزعة الإنسانية في شخصانية محمد عزيز الحبابي”، والصادرين معا عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ببيروت، في وقت تقرر فيه حجب الجائزة الخاصة بصنف العلوم الاجتماعية.
وأضاف البلاغ أن جائزة الدراسات الأدبية والفنية واللغوية كانت من نصيب عبد العالي دمياني عن كتابه “خطاب الغيرية في الرحلة الفرنسية إلى المغرب: ج1و2” الصادر عن شركة النشر والتوزيع المدارس بالدار البيضاء، بينما آلت جائزة الترجمة لجمال أبرنوص عن نقله لكتاب “دراسة في أدب الأمازيغ” للكاتب هنري باسي، والصادرة عن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
وتابعت اللجان إعلان النتائج بمنح جائزة الدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية لفاطمة شبلي عن كتابها باللغة الفرنسية الصادر عن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، في حين توج صالح أيت صالح بجائزة الأدب الأمازيغي عن روايته “سبعة أصباغ للاستياء” الصادرة عن جمعية تيرا رابطة الكتاب بالأمازيغية، مسجلة فوز عبد اللطيف ايت النيلة عن كتابه “الإبرة الذهبية الكئيبة وقصص أخرى” الصادر عن مؤسسة آفاق بمراكش، وأحمد السبياع عن إصداره “ألبوم صور فارغ” الصادر عن دار شأن بعمان، مناصفة بجائزة أدب الأطفال واليافعين.