تعززت الحماية الاجتماعية والمهنية للعاملين في قطاع الصيد البحري، خلال السنوات الأخيرة، عبر توسيع التغطية الاجتماعية وتطوير برامج التكوين والسلامة والإنقاذ، بما يواكب المخاطر المرتبطة بالعمل في البحر.
وتفيد المؤشرات باستفادة 30 ألفا و105 أشخاص من تكوينات السلامة البحرية، و9 آلاف و664 شخصا من التكوين المستمر، فضلا عن إنقاذ 19 ألفا و20 شخصا في عرض البحر خلال سنتي 2024 و2025.
وشملت التدابير أيضا تجهيز قوارب الصيد التقليدي بمعدات النجاة، واقتناء خافرتي إنقاذ جديدتين، إلى جانب إطلاق برنامج لمحو الأمية الوظيفية لفائدة 15 ألف مستفيد ومستفيدة.
وتندرج هذه الأوراش ضمن توجه يرمي إلى تحسين ظروف اشتغال مهنيي الصيد البحري، والرفع من جاهزية منظومة الإنقاذ، وتعزيز الوقاية من المخاطر داخل القطاع.