أخبار الساعة

وصفته بـ”المغربي المتخلف”.. موظف سابق يقاضي سارة نتنياهو ويتهمها بالإهانة والعنصرية

تواجه سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دعوى قضائية جديدة على خلفية اتهامات بالإساءة اللفظية والإذلال والتلفظ بعبارات ذات طابع عنصري، بعدما تقدم موظف سابق في مقر الإقامة الرسمي لرئيس الوزراء، يدعى رامي بن حمو، بشكوى أمام المحكمة.

وبحسب تفاصيل الدعوى، التي أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية ودولية خلال غشت 2026، فإن بن حمو، وهو من أصول مغربية، يتهم سارة نتنياهو بتعريضه، خلال فترة عمله في حاشية مكتب رئيس الوزراء، لسلسلة من نوبات الصراخ والمعاملة المهينة، فضلا عن توجيه عبارات اعتبرها حاطة بكرامته ومستهدفة لأصوله العرقية.

وتشير الدعوى إلى أن الموظف السابق تعرض، وفق روايته، لأوصاف تحقيرية، من بينها عبارة “المغربي المتخلف”، معتبرا أن هذه التصرفات تسببت له في أضرار نفسية وجسدية.

كما يتهم بن حمو المسؤولين المباشرين عنه بتجاهل طلبات متكررة تقدم بها من أجل نقله من مقر الإقامة الرسمي، تفاديا للاحتكاك المباشر بسارة نتنياهو، في ظل ما وصفه ببيئة عمل مشحونة بالإهانات والضغوط.

وبحسب لائحة الدعوى، كان الموظف يعمل لساعات إضافية تتراوح بين 60 و80 ساعة شهريا، كما كان يكلف بمهام قال إنها تتجاوز نطاق عمله الرسمي.

ويطالب بن حمو بتعويض مالي قدره 450 ألف شيكل، بدعوى تعرضه لأضرار نفسية وجسدية نتيجة ظروف العمل التي يقول إنه عاشها خلال فترة اشتغاله في مقر الإقامة الرسمي لرئيس الوزراء الإسرائيلي.

وتعيد هذه الدعوى إلى الواجهة الجدل بشأن ظروف العمل وطبيعة التعامل مع الموظفين داخل مقار الحكم الإسرائيلية، خصوصاً في ظل شكاوى وقضايا قضائية سابقة ارتبطت باسم سارة نتنياهو وطريقة إدارتها للعاملين في محيط مقر إقامة رئيس الوزراء.

في المقابل، نفي مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي وسارة نتنياهو الاتهامات الواردة في الدعوى، ويعتبرانها، وفق ما نقلته التقارير الإعلامية، جزءاً من “محاولات للابتزاز السياسي والإعلامي”.