سياسة

لقجع من بركان : لا أقدم وعودا كاذبة للمغاربة .. والأحزاب “ماشي بحال بحال”

دعا فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، مناضلي الحزب وسكان إقليم بركان إلى “تغيير المسار” عبر ممارسة سياسية جديدة تقوم على الصدق والثقة والعمل الميداني، منتقدا المنتخبين الذين لا يتذكرون الإقليم إلا خلال الأسابيع الأخيرة التي تسبق الانتخابات.

وقال لقجع، خلال تجمع انتخابي بإقليم بركان، إن علاقته بسكان المنطقة تمتد لأكثر من 20 سنة من “العمل والعطاء والإخلاص”، مؤكدا أن هذا العطاء “كنديروه بالقلب وبدون مقابل”، ومشددا على رغبته في نقل التجربة التي راكمها بالإقليم إلى باقي ربوع المملكة، والاستمرار في العمل من أجل خدمة المغاربة والمغرب.

وانتقد القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة ما وصفه بالممارسة السياسية التي تقوم على العودة إلى المواطنين مرة كل خمس سنوات، قائلا إن هناك من “تيتفكرو بلي انهم شي نهار زادو في بركان” ثم يقدمون وعودا انتخابية خلال أسبوع قبل أخذ أصوات الناخبين والعودة إلى الرباط.

كما انتقد لقجع تقديم مشاريع منجزة من الميزانية العامة للمملكة باعتبارها حصيلة شخصية لبعض المنتخبين، متسائلا: “فين ما كانت شي طريق تصايبات من الميزانية نتاع البلاد ولا شي زنقة تصايبات، كيقولك أودي هاد الحصيلة ودرنالكم وما درنالكمش”، مؤكدا أن المطلوب هو العمل من أجل تطوير الإقليم ومعالجة مشاكله الحقيقية.

وسلط المتحدث الضوء على الإمكانيات السياحية التي يتوفر عليها إقليم بركان، معتبرا أن هذه المؤهلات يفترض أن تتحول إلى فرص لفائدة شباب المنطقة، بدل الاكتفاء، حسب تعبيره، بالحديث عن الحصيلة والمشاريع دون الوقوف على الإشكالات التي يعيشها الإقليم.

وشدد لقجع على أنه لا يقدم “وعودا كاذبة” للناخبين، وقال: “ما عندي وعود كاذبة نقولكم، ولا نتبجح بشي مشروع ولا شي طريق ونتخبى وراها”، مضيفا أن المرحلة الحالية تتطلب “المعقول” وأشخاصا يحملون هموم المواطنين ومشاكلهم ويعملون على إيجاد حلول لها.

وأكد أن العمل السياسي الذي يدعو إليه يقوم على التواصل المباشر مع المواطنين والوقوف ميدانيا على الإشكالات التي يعيشونها، مشيرا إلى أنه سيقوم بجولة في مختلف جماعات إقليم بركان، كما فعل خلال محطات حملته الانتخابية في مناطق أخرى.

وقال لقجع إن بركان تحتل “مكانة خاصة” بالنسبة إليه، بحكم نشأته وعلاقته العائلية بالإقليم، مضيفا: “أكثر من هذا وذاك الإقليم تنحملو في قلبي، الحب للناس”.

وفي الجانب الاجتماعي، أعلن عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة أن الحزب يريد تغيير الأوضاع في مجالات الصحة والتعليم وتشغيل الشباب، فضلا عن مواجهة غلاء الأسعار، داعيا إلى معالجة الأسباب التي أوصلت أسعار المواد الأساسية إلى مستوياتها الحالية.

وأضاف أن حزبه يريد القطع مع ما وصفه بالممارسات السياسية السابقة، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب “الصدق والثقة”، ومشددا في الوقت نفسه على ضرورة مشاركة المواطنين في الانتخابات والتصويت.

ودعا لقجع إلى فتح المجال أمام الشباب والطاقات الجديدة، معتبرا أن المغرب يحتاج إلى “ممارسة سياسية جديدة ومتجددة”، تقوم على التنمية والعمل و”المعقول”، حتى يلمس المواطنون أثر السياسات العمومية على أرض الواقع.

وربط القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة هذا التوجه برؤية تمتد إلى سنة 2031، قائلا إن المطلوب هو “مغرب يحتضن شبابه ويعطيهم الفرص باش يخدموا بلادهم ويطوروا أمورهم”، بدل استمرار النقاش حول “أبجديات” الصحة والطرق والخدمات الأساسية.

ودعا لقجع سكان إقليم بركان إلى التصويت بكثافة لفائدة مرشح الحزب إبراهيم، مؤكدا أنه سيبقى خلال الأيام المتبقية من الحملة الانتخابية بالإقليم، وسيواصل التواصل المباشر مع السكان وتبادل الأفكار معهم.