مجتمع

حادثة سير مروعة تودي بحياة تلميذ وإرسال صديقه للإنعاش بمولاي يعقوب

لفظ تلميذ بإعدادية حمان الفطواكي، التابعة لجماعة العجاجرة بإقليم مولاي يعقوب، أنفاسه الأخيرة بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، صباح اليوم، متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها إثر تعرضه لحادثة سير، فيما لا يزال صديقه الآخر يرقد بقسم العناية المركزة بالمستشفى ذاته.

وحسب مصدر مقرب من عائلة التلميذ أمين، ضحية الحادثة المفجعة، فإن أسرته تعيش منذ وقوع الحادثة على وقع صدمة نفسية كبيرة، قبل أن تتلقى صباح اليوم خبر وفاته، وهو ما زاد من حدة معاناتها النفسية.

وأضاف المصدر ذاته أن عناصر الدرك الملكي تمكنت من توقيف المشتبه فيه، ساعات قليلة بعد فراره من مكان الحادث، ومحاولته التستر عليه من خلال إخفاء السيارة المتورطة فيه.

يذكر أن التلميذان اللذان يدرسان بإعدادية حمان الفطواكي التابعة لجماعة لعجاجرة بإقليم مولاي يعقوب، قد تعرضا صباح الإثنين 29 شتنبر 2026، لحادثة سير خطيرة بالقرب من المؤسسة  التعليمية، ما استدعى نقلهما على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس.

وحسب مصدر من عين المكان، فإن التلميذين، اللذين يتابعان دراستهما بالمستوى الأولى إعدادي وينحدران من دواري القراطفة وأولاد المعطي، كانا في طريقهما إلى المؤسسة التعليمية حوالي الساعة السابعة والنصف صباحا، قبل أن يتعرضا لحادثة سير على مستوى منحدر قريب من دوار الدحامنة بجماعة لعجاجرة، وهو المنعرج الذي سبق أن شهد عددا من  حوادث السير.

وأوضح المصدر ذاته أن الحالة الصحية للتلميذين وصفت بالخطيرة جدا، مشيرا إلى أنهما يرقدان حاليا بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، بعد خضوعهما لعمليتين جراحيتين على مستوى الرأس.

وأضاف المصدر أن أسر التلميذين رفضت الإدلاء بتصريحات حول الحادث، بسبب الحالة النفسية الصعبة التي تمر بها جراء إصابة طفليهما.

وفي السياق ذاته، قال يوسف شكرة، وهو فاعل جمعوي وأحد المترددين بشكل مستمر على جماعة لعجاجرة، إن الطريق الجهوية الرابطة بين فاس وقرية با محمد، مرورا بجماعة العجاجرة، تعرف مجموعة من المشاكل على مستوى البنية التحتية، إلى جانب غياب التشوير الطرقي الكافي.

وأوضح شكرة أن جماعة العجاجرة تعرف غيابا شبه تام لممرات الراجلين وعلامات التشوير الطرقي، فضلا عن وجود منعرجات خطيرة بالقرب من عدد من المؤسسات التعليمية المتواجدة بالمركز، مبرزا، على وجه الخصوص، خطورة منعرج أولاد العلام والمنحدر القريب من إعدادية حمان الفطواكي وثانوية عبد العزيز مزيان بلفقيه.

وأشار الفاعل الجمعوي إلى أن منعرج أولاد العلام سبق أن شهد حوادث سير مميتة في صفوف التلاميذ خلال السنوات الماضية، حيث بلغ عددهم حسب أحد المصادر 5 تلاميذ، فضلا عن تسجيل حوادث سير خطيرة بشكل متكرر.