زيّان يحذر من حراك جديد بخنيفرة بسبب طبيب في السجن
مجتمع

زيّان يحذر من حراك جديد بخنيفرة بسبب طبيب في السجن

دق بلاغ  صادر عن مكتب دفاع النقيب محمد زيان، ناقوس الخطر حول حالة إنسانية تقبع في السجن المحلي “تولال” والمهدد بفقدان قدمه اليمنى في الوقت الذي أغلقت مؤسسات الدولة أبوابها استعدادا للاحتفال بعيد الفطر .

وذكر بلاغ دفاع المحامي زيان، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن “المتضرر هو طبيب متخصص في الولادة تعاني قدمه اليمنى من تعفن بسبب الارتفاع المهول للسكر في الدم والذي بلغ يومه السبت 6 غرامات، الأمر الذي قد ينتج عنه بتر قدمه أمام تماطل مندوبية السجون والوكيل العام للملك في أداء مهامهم المنوطة بهم في مثل هذه الحالات الصعبة والماسة بالإنسانية”.

وذكر البلاغ، أن “طبيب التوليد يوجد في السجن بعدما أدين بسنة سجنا نافذا بعد متابعته من أجل قيامه بإجهاض أم عازبة قاصر تعرضت للاغتصاب من طرف أستاذها في سلك الثانوي نتج عنه حمل، على اعتبار أنها لا يمكن أن تعاني للمرة الثانية في سن 17 سنة الذي من المفترض أنها تتابع دراستها فيه، ثم لأن حالتها النفسية لا تستحمل حمل طفل في أحشائها خصوصا أنها في صراع مع مغتصبها في المحاكم الذي من المفترض أن يكون في السجن لاعتدائه عليها وإنجابه منها بطريقة غير شرعية وفصبها عن الدراسة”.

الطبيب، يضيف البلاغ نفسه،  “نقل من السجن المحلي بخنيفرة إلى السجن المحلي تولال بعدما تعذر علاجه لانعدام وسائل التطبيب، غير أنه مهدد ببتر قدمه المريضة يوم الأربعاء القادم بعد دخول موظفي المؤسسة السجنية من عطلة العيد وعطالة ستدوم أربعة أيام”.

وطالب الدفاع المذكور من وزير العدل والحريات ووزير حقوق الإنسان ومدير السجن والمندوب السامي للسجون وكافة مؤسسات الدولة المختصة، بالتحرك لإنقاذ حياة هذا الطبيب الذي قام بواجب الإنساني تجاه فتاة قاصر، وتدبير فترة العطل والمداومة خلالها، لكون هذه الحالة وغيرها من الحالات المستعجلة لا تستطع الانتظار حتى انتهاء المسؤولين من احتفالاتهم بالعيد، وذلك لتفادي أي احتجاجات قد تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه، حيث إن المملكة في غنى عن أية حراك آخر” يقول البلاغ ذاته.

تعليقات الزوار