نستهل جولتنا الصحفية لنهاية الأسبوع من يومية “المساء” التي كتبت في صفحتها الأولى، أن مصادر دبلوماسية كشفت أن تحقيقا دوليا فتح بمساعدة البنك الدولي والولايات المتحدة الأمريكية يشمل المغرب للبحث عن ملايير الدولارات وسيارات فاخرة وأسلحة وكنوز هربها رئيس إفريقي بعدما غادر بلاده تحت الضغوط وأفرغ خزائن الدولة، فيما يقوم المحققون بجر لممتلكاته.
وأوضحت اليومية أن مسؤولين بالحكومة الغامبية كشفوا أنهم يحققون في ممتلكات جامع الرئيس الغامبي السابق في المغرب بعد اختفاء ملايين الدولارات وسيارات فاخرة وأسلحة من قصوره ساعات قبيل مغادرته البلاد إلى منفاه الاختياري.
وأشارت “المساء” إلى أن وزير المالية أمادو سانيه، كشف الشهر الماضي أن مليون دولار، أي أكثر من ثلث الميزانية السنوية استنزفت من شركات الدولة واختفت، ويبحث المحققون عن أصول في المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.
يشار إلى أن الرئيس السابق هرب من البلاد تحت الضغوط واتهمه المعارضون والمجموعات الحقوقية بالانتهاكات والفساد على نطاق واسع.
إلى يومية “أخبار اليوم” التي أوردت أن لجنة البحث والتحري، التي أمر الملك محمد السادس بتشكيلها، انتهت من أعمالها في التحقيق في أسباب تعثر برنامج منارة المتوسط بالحسيمة، حسب ما صرح به مصدر وزاري.
وأوضحت اليومية حسب المصدر أنه من المفترض أن تكون اللجنة قد رفعت تقريرها إلى الجهة التي طلبته، على أن تعرض نتائجه قبل عيد العرش نهاية هذا الشهر.
وأشارت “أخبار اليوم” إلى أنه لم تتسرب أي معطيات عن خلاصات التحقيق، لكن اللجنة، التي تشكلت عضويتها من موظفين كبار من المفتشية العامة لوزارة المالية وأيضا من المفتشية العامة لوزارة الداخلية، استمعت إلى رئيس جهة الشمال إلياس العماري، وأيضا إلى الكتاب العامين للوزارات المعنية بالمشروع، كما حققت مع موظفين مسؤولين عن تتبع تنفيذ البرنامج في مدينة الحسيمة.