نستهل جولتنا الصحفية ليوم غد الثلاثاء من “المساء” التي أوردت أنه في الوقت الذي أمر المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني بنشر تعزيزات أمنية مختلفة من الاستعلامات العامة، وعناصر مديرية مراقبة التراب الوطني، ورجال الأمن بالهيئة الحضرية، أمام محيط مؤسسات يهودية ونواد خاصة بالدار البيضاء، أعلنت مدارس خاصة بتعليم أبناء اليهود إغلاق أبوابها بشكل رسمي خلال الأيام الجارية تحسبا لأي طارئ ولدوافع أمنية.
وأضافت اليومية المذكورة، أنه تم إعلان حالة استنفار بمحيط المؤسسات اليهودية، إذ انتقلت فرق الأمن وسيارات الشرطة إلى مؤسسات معينة، وفرضت حراسة خاصة على عدد من البعثات الأجنبية والمدارس اليهودية بعد أن طلبت إدارات مدارس يهودية بالدار البيضاء من التلاميذ مغادرة مدارسهم إلى اجل سيحدد لاحقا تحسبا لما يمكن أن يحدث إثر إعلان ترامب الرئيس الأمريكي القدس عاصمة لإسرائيل.
وفي موضوع آخر كشفت “المساء” أن التحقيق في حادث سيدي بولعلام نواحي الصويرة الذي راحت ضحيته 15 امرأة، قد انتهى، ليتم رفع التقارير التي تكشف ملابسات الحادث وتحدد المسؤوليات التقصيرية من قبل مسؤولين كبار وصغار، إلى زينب العدوي الوالي المفتش العام للإدارة الترابية.
وحسب معلومات اليومية ذاتها، فإن أعضاء لجنة التحقيق المركزية، حلت بمدينة الصويرة مباشرة بعد وقوع فاجعة سيدي بولعلام التي قتلت فيعها 15 امرأة كن ضمن آلاف النساء اللواتي حللن بالجماعة القروية التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الصويرة للحصول على مؤونة تتضمن كمية من الزيت والدقيق والشاي والسكر والأرز.
من جانبها كتبت “الأحداث المغربية” أن شخصا لقي مصرعه، مساء الأحد الماضي، بمرتيل، إثر تعرضه لاعتداء عنيف من طرف قاصر، تسبب له في جروح ورضوض عميقة على مستوى جهازه التناسلي، الذي أقدم القاصر بواسطة سكين على تمزيقه وإصابته إصابات بليغة أدت لنزيف كبير، وسقوط الضحية مغمى عليه، الضحية نقل على متن سيارة إسعاف للمستشفى المدني، قبل أن يلفظ أنفاسه بقسم المستعجلات.
وفي خبر آخر، قالت الصحيفة ذاتها، إن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، قد قررت الأسبوع الماضي، فسخ العقود التي تربطها مع عدد من الأساتذة الذين وظفتهم في إطار التوظيف بموجب عقود للموسم الدراسي 2017-2018 وهو الأمر الذي يعد إجراء جديدا من نوعه يتخذ في حق هذع الفئة منذ انطلاق التوظيف بالتعاقد.