أثار اتخاذ المغرب قرار إلزامية وضع الكمامات في الأماكن العامة، وتوزيعها بأسعار في المتناول، حنق المواطنين الفرنسيين من حكومة بلادهم.
ولم تتخذ فرنسا لحد الآن قرارا يلزم مواطنيها بارتداء الكمامات خلال خروجهم من البيت، بالرغم من تسجيلها لأزيد من 79 ألف إصابة بفيروس “كورونا”.
ووجد فرنسيون في قرار المغرب إنتاج أزيد من 3 ملايين كمامة يوميا وبيعها للمواطنين بـ80 سنتيما، فرصة لانتقاد حكومة بلادهم.
Le Maroc est capable de fabriquer aujourd’hui 2,5 millions de masques par jour. 1000 malades. Le port du masque rendu obligatoire.
▶️Voilà à quoi sert une industrie et un État stratège, voilà ce qu’a détruit la maléfique UE dans notre pays. pic.twitter.com/xQrBmgyogh— Philippe Murer 🇫🇷 (@PhilippeMurer) April 7, 2020
وغَرَّدَ الخبير الاقتصادي الفرنسي “فيليب مورير” على صفحته بـ”تويتر” معلنا أن المغرب قادر على صناعة 2,5 مليون كمامة يوميا، وألزم مواطنيه بارتداء الكمامة رغم أنه سجل فقط 1000 إصابة بفيروس “كورونا”.
وتابع قائلا: “هذا هو الغرض من الصناعة والدولة الإستراتيجية، وهذا ما دمره الاتحاد الأوروبي الشرير في بلدنا”.
وقال محامي فرنسي يدعى “فريدريك بيشون”، تعليقا على أسعار الكمامات بالمغرب، “حتى المغرب تفوق علينا، فرنسا في طريقها إلى العالم الثالث”.
وكتبت مواطنة فرنسية، قائلة: “في المغرب ابتداء من اليوم الأقنعة وجيل التعقيم، معروضة للبيع في جميع المحلات التجارية بسعر محدد من قبل الدولة في 0.20 أورو للوحدة، و1.5 أورو للجيل”.
#Maroc à partir d’aujourd’hui les #masques et #gel sont en vente dans tous les #commerces au prix fixé par l’état de 20 ct d’€/unité et le gel 1,5 €.
2,5 millions / jours de masques fabriqués par les industriels marocains #COVID19 #Confinement pic.twitter.com/cwfZKlqA0f— Jessica Vo Toan (@VotoanJ) April 6, 2020
وأضافت في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “الشركات المغربية تصنع يوميا 2.5 مليون كمامة”. ورد عليها آخر بتعليق جاء فيه: “لقد أصبحنا دولة من دول العالم الثالث”.
وغرد آخر على حسابه، قائلا: “فرنسا سادس قوة اقتصادية عالمية تتوسل من المغرب الذي يوجد في المركز 61 مساعدتها بالكمامات التي تصنعها الشركات المغربية 100%”.
Fière d’être marocain: Le stratège, l’humain , le citoyen Roi Mohammed VI du #Maroc, offre à son peuple un masque sanitaire à 0.8 centimes. La #France la 6ème puissance mondiale, supplie le #Maroc ( 61ème ) de lui livrer des masques produits à 100% par des Eses marocaines pic.twitter.com/jjuerNt2Ho
— XiaoCiao (@hazen69) April 8, 2020
وكشف مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، أمس الثلاثاء، أن إنتاج الكمامات بالمغرب تجاوز 3 ملايين كمامة يوميا، وسينتج ابتداءً من يوم الثلاثاء المقبل أزيد من 5 ملايين كمامة يوميا.
وأشار العلمي إلى أنه خلال اليوم وأمس تم توزيع 5.3 مليون كمامة بالأسواق الكبرى ولدى نقاط البيع بالأحياء “البقالة”.
وأوضح العلمي أن هناك اتصالات يوميا مع دول مجاورة منها الدول الأوروبية الكبرى التي طالبت من المغرب تزويدها بالكمامات، مشيرا إلى أن الرباط قررت تصدير هذه الكمامات إلى الدول الأوروبية نظرا لأن السوق المغربي سيعرف إغراقا للكمامات بمخزون كافٍ خلال الأيام القليلة المقبلة. :
تعليقات الزوار
اولا يجب التنويه بالمجهود الذي قام به المغرب في توفير الكمامات رغم الاكراهات وهو مجهود يحسد عليه وقد فاق به الدول المتطورة ولو في بساطة المنتوج تم وجب الالتزام و الجدية في تناول هده الموضوعات فالمغاربة والحمدلله وامهات المغاربة لسن عواقر واعرف شخصيا مغاربة يشتغلون في مراكز بحوت عالمية ،ان فرنسا التي تتبجحون بعلمها ماهي الا دولة تقتات على ما تستغله من مستعمراتها السابقة وهو اقتصادها الخلفي فعلا ولا انتهت وانتهى زمانها والمستقبل الواعد هو مستقبل المغاربة وأمثالهم ، ومعظم مهندسي فرنسا الان هو افريقي الاصل في كل المجالات العلمية ولتكن سادس او اول الشعوب. فمعايير الترتيب في ما يقال ويشاع عاش المغرب ملكا وشعبا وحفظنا الله واياكم من كل مكروه