جرى، الإثنين، التوقيع على اتفاقية شراكة بين جماعة أيت سدارت السهل الغربية، بإقليم تنغير، ومدينة “توري ليوتي” الفرنسية، والتي تروم تعزيز التعاون الثنائي اللامركزي، من أجل تنفيذ مشاريع تعاون ملموسة لصالح ساكنة المنطقتين، وتعزيز ظهور السلام وتشجيع الحوار بين الثقافات.
وفي كلمة خلال حفل التوقيع، قال محمد رفقي رئيس جماعة أيت سدارت الغربية، إن”هذه الاتفاقية، التي وقعها رئيس جماعة سدرات السهل الغربية، ورئيس بلدية ثوري ليوتي فيليب ليبابي، جاءت بعد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات الافتراضية مع ممثلي الجماعة الفرنسية، وممثلي قطاع التنمية الدولية على صعيد السفارة الفرنسية، وممثلين عن مديرية الجماعات الترابية بوزارة الداخلية”.
وأوضح رئيس جماعة سدارت، أن ”هذه الاجتماعات الماراثونية تمخض عنها اتفاقية إطار للتعاون في عدد من المجالات، أهمها التنمية المجالية،تنمية الشباب والطفولة، التعليم والسياحة، الاقتصاد التضامني والإجتماعي، إلى غيرها من المواضيع التنموية التي نرى أن جماعتنا في حاجة إلى تنميتها في المستقبل القريب”.
وبالمناسبة، سلط رفقي الضوء على المؤهلات التي تزخر بها المنطقة، لاسيما التعاونيات والمصانع التقليدية على صعيد الجماعة، التي اضطلع الوفد الفرنسي على المستوى المهني الذي وصلت إليه هذه المؤسسات التنموية والميادين التي من الواجب تطويرها لفائدة هذه التكتلات المهنية.
وأشار رفقي، أنه ”بعد التوقيع على هذه الاتفاقية، سيتم البدء في عملية بناء المشاريع التي سيتم الاتفاق بشأنها من طرف الجماعتين السالفة الذكر. الهدف كذلك هو العمل مع مجموعة الجماعات، بإعتبار أن هي عبارة عن 55 جماعة فرنسية والتي نطمح إلى أن نعقد معها شراكة قصد أن يكون التدخل أكبر وأوسع”.
جدير بالذكر أن إبرام اتفاقية التعاون هذه بشأن المجالات ذات الاهتمام المشترك، تم بالنظر إلى الصداقة التقليدية بين البلدين والتي تعززها وجود مجموعة مهمة من الصكوك القانونية الثنائية في مختلف المجالات وتأكيداً على رغبتهم في إقامة تعاون متبادل بهدف تطوير العلاقات بين المجتمعين وسكانهما والمسؤولين المنتخبين، رغبة في إقامة تعاون مستدام متعدد الأوجه سيسهم في إنجاح الأنشطة المنفذة من أجل رفاهية مواطني المجتمعين والمجلسين البلديين والبلدين.