على وجه السرعة، نقلت فتاة تبلغ من العمر 17 سنة، أمس الأحد 05 يونيو الجاري، نحو المركز الصحي أيت أحمد بجماعة إغيل نومگون، بعدما تعرضت للسعة عقرب بالقرب من مسكنها بدوار أيت موسى اوداود بالجماعة المذكورة بإقليم تنغير.
مصدر خاص أفاد لـ”العمق”، أن الضحية لم تلج إلى هذا المشفى بعدما وجدت أبوابه مسدودة في وجه العموم، مشيرا إلى أن هذا المستوصف المخصص لأكثر من 28 ألف نسمة، لا يتواجد به أي طبيب، في حين يحضر الممرض أحيانا من أجل مواكبة عملية تلقيح الأطفال بالمنطقة.
وأضاف المصدر ذاته، أن الوضع الصحي الحرج لهذه الضحية عجّل بتوجيهها صوب مستشفى القرب بقلعة مكونة لتلقي الإسعافات الأولية، قبل أن تتحسن حالتها الصحية، وتغادر هذه المنشأة الصحية بعد الثانية من منتصف الليل.
يذكر أن إقليم تنغير يشهد سنويا عشرات الحالات لضحايا لسعات العقارب في جماعات مختلفة، خصوصا في فصل الصيف، إلا أن إغلاق عدد من المستوصفات بالمناطق الجبلية بهذا الاقليم، يعمق جراح المرضى من جهة، وضحايا لسعات العقارب، والاختناق بسبب الغاز أو الفحم، نتيجة لعدم توفر آلات التنفس والأمصال بهذه المؤسسات الصحية العمومية.