خاض أطر البرنامج الحكومي إضرابا عن الطعام دام لمدة 72 ساعة والذي جاء ضمن برنامجهم النضالي العاشر الذي سطره المجلس الوطني، وتعرضوا إزاءها لتدخل شنيع من طرف قوى القمع مما أدى إلى إصابات بليغة في صفوف الأطر التربوية.
كما أن تماطل وصول سيارات الإسعاف لنقل الأطر المغمى عليها سببه راجع بالأساس إلى إرضاء خواطر القادة الأمنيين، فرغم وجود الإسعاف قرب محطة القطار إلا أنهم يرفضون المجيء، هذا إن دل على شيء فإنما يدل على سيادة العقلية المخزنية المتغطرسة التي تقزم من قيمة الأطر وتنظر إليها وكأنها أعداء لهذا الوطن.
أطر البرنامج الحكومي هم خريجو المدارس العليا والذين تلقوا تكوينا بيداغوجيا نظريا وتطبيقيا حصلوا على إثره على شهادة التأهيل لمهن التدريس، ليصطدموا بعدها بمصير مجهول بعدما تنصل القطاع الوصي من الاتفاقية الإطار المبرمة سنة 2013، الشيء الذي دفعهم للخروج إلى الشارع منذ شهر أبريل المنصرم للمطالبة بحقهم في الإدماج، وتجدر الإشارة أن أطر البرنامج الحكومي تعرضوا لشتى أنواع العنف والتنكيل والمضايقات من طرف قوى القمع أثناء مسيراتهم واحتجاجاتهم السلمية.