https://al3omk.com/106998.html

حصاد والضريس يشرفان على مراسيم تنصيب البجيوي واليا لجهة مراكش-أسفي

أشرف وزير الداخلية، محمد حصاد، والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، الشرقي الضريس، اليوم الأحد بمدينة مراكش، على مراسيم تنصيب عبد الفتاح البجيوي، الذي عينه الملك محمد السادس واليا على جهة مراكش – أسفي وعاملا على عمالة مراكش.

وذكر بلاغ لوزارة الداخلية توصلت جريدة “العمق المغربي”، بأن حصاد أبلغ سكان الجهة، بهذه المناسبة، “عطف ورضا الملك الذي يولي لرعاياه الأوفياء بهذه الربوع عنايته السامية واهتمامه الكريم، وهو ما عبر عنه الملك من خلال حرصه على جعلها أرض الحوار وتعايش الحضارات، باستقبالها، وبشكل دوري، لمؤتمرات ولقاءات عالمية، تقرر فيها توجهات مصيرية بالنسبة لشعوب المعمور في مختلف المجالات، السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية والبيئية”.

وأشار البلاغ ذاته، أن الجهة المشرفة، في شهر نونبر القادم، ستستضيف الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغييرات المناخية، (كوب 22 )، مشيرا في هذا الصدد إلى أن تعيين عبد الفتاح البجيوي يندرج في إطار المجهودات المتواصلة من أجل تمكين هذه الجهة مـن كفاءات وطنية قادرة على تثمين مقوماتها، بما يكرس دورها كواجهة لمغرب الحداثة والحوار، وبما يمكن من تدعيم أسس الحكامة الترابية الجيدة واستقطاب وتحفيز الاستثمارات.

وتطرق حصاد، حسب البلاغ ذاته، إلى ما راكمته مدينة مراكش من تطور مطرد على كافة المستويات، وما تنفرد به من مقومات استثنائية تطورت بفضل الرؤية السديدة للملك، والتي مكنت من استضافة المملكة للدورة 22 للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، داعيا الجميع إلى المثابرة والعمل، كل من موقعه وحسب مسؤوليته، من أجل جعل هذا الحدث الأممي موعدا تاريخيا مع البيئة، يحقق خلاله المنتظم الدولي الأهداف المتوخاة منه.

وأشار الوزير إلى أن حجم التحديات والانتظارات المرتبطة بهذا الموعد وكذا بالورش الإصلاحي الشامل المتعلق بتنزيل الجهوية المتقدمة، يتطلب من الجميع العمل على مواكبة النموذج التنموي للجهة.

وأكد  المتحدث ذاته، أن “مهمة المحافظة على النظام العام والسهر على أمن وسلامة المواطنين في أرواحهم وممتلكاتهم تبقى في صلب أولويات والي الجهة، خاصة في ظل ما يتسم به المناخ الدولي والإقليمي الحالي من تهديدات إرهابية مستمرة، تستوجب مضاعفة الجهود والرفع من مستوى اليقظة والتزام أقصى درجات الحيطة والحذر، سواء في مواجهة التحديات الإرهابية أو في محاربة مختلف أنواع الجرائم المهددة للنظام العام”.

ونوه وزير الداخلية بالمجهودات التي بدلها محمد مفكر، و”بالكفاءة والتفاني والعمل الجاد والدؤوب الذي أبان عنهم خلال مدة توليه مسؤولية جهة مراكش-آسفي وعاملا على عمالة مراكش”، مشيدا أيضا بالجهود الملموسة التي بذلها المنتخبون والسلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني من أجل تنمية هذه الجهة، حاثا الجميع على مد يد المساعدة للوالي الجديد في أداء مهامه خدمة للصالح العام”.