نهاية الهدنة بين الـ”بيجيدي” والوزير حصاد
https://al3omk.com/112972.html

نهاية الهدنة بين الـ”بيجيدي” والوزير حصاد

مدفعيات قياديي البيجيدي تصوب نحو وزير الداخلية قبل موعد الانتخابات، ولهيبها يقذف بحصاد خارج الحكومة، والعتبة التي أشعلت فتيل الصراع، ثم منع القفة وتجمعات وزراء “البيجيدي”، هذه كانت عناوين تضمنها ملف أعدته جريدة “الصباح” في عددها الصادر أمس، عن “نهاية الهدنة” بين “البيجيدي” ووزير الداخلية، كما أوردت.

في تقديم الملف المعنون ب”المهندس”، في إشارة إلى الوزير حصاد، أوردت “الصباح” أنه قبل موعد التشريعيات، اندلعت “حرب صامتة” بين العدالة والتنمية ووزارة الداخلية، و”هي معركة تذكر الجميع بتلك التي حدثت بين الحزب نفسه والطيب الشرقاوي، وزير الداخلية الأسبق”.

وأضافت أنه إذا كان إخوان ابن كيران قد رفعوا من وتيرة التصعيد على عهد الوزير الشرقاوي، إلا أن “الحال مختلف نسبيا مع محمد حصاد الذي يحظى بمكانة خاصة في قلب ابن كيران”.

وأشارت إلى أن شرارة الهجوم على الداخلية، انطلقت من خلال تغريدات بعض صقور العدالة والتنمية، بقيادة البرلمانية أمينة ماء العينين، “التي كتبت كلاما كثيرا يحتاج إلى أكثر من قراءة”، تورد “الصباح.

وكتبت: إنه على الرغم من “أن حصاد يتلقى، من حين لآخر، بعض القذائف من صقور ال”البيجيدي”، إلا أن علاقته مع “كبار القوم في حزب المصباح، سمن على عسل وجيدة جدا”، تؤكد الجريدة.

ولتعزيز ملفها، أوردت الجريدة حوارا مع الباحث في جامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، إدريس قيصوري، الذي اعتبر بأن هذه التجاذبات، قبل الانتخابات سواء بين الأغلبية والمعارضة أو بين أحد الأحزاب ووزارة الداخلية ب”الأمر العادي” مع كل استحقاق انتخابي، “لأن كل طرف يحاول تحصين جهته، والدفع بالخصم، سواء أكان حزبا أو وزارة إلى تقبل مطالبه، من أجل تقوية حظوظه في الانتخابات”.

وأضاف بأن التأخر في الإعلان عن القوانين الانتخابية، من قبل وزارة الداخلية، أمام كثرة المقترحات والتعديلات التي تطالب بها بعض الأحزاب، قد تكون وراء تخوف العدالة والتنمية من إعادة النظر في التقطيع الانتخابي، مشيرا إلى اانتقاد المعارضة تأخر الداخلية والحكومة في إقرار القوانين التي يجب أن تكون جاهزة”، يضيف الباحث قيصوري.