انفوجرافيك

المغرب يعزز استدامة الموارد البحرية

يواصل قطاع الصيد البحري بالمغرب تنفيذ مجموعة من الإجراءات الرامية إلى ضمان استدامة الموارد البحرية وتعزيز البحث العلمي لدعم اتخاذ القرار، في إطار استراتيجية تهدف إلى حماية الثروات البحرية للأجيال المقبلة.

وفي هذا السياق، تم إعداد أكثر من 30 مخططا لتهيئة المصايد يشمل إجراءات تنظيمية مثل تحديد الحصص وفترات الراحة البيولوجية، ما ساهم في تحقيق تحسن ملحوظ في الكتلة الحيوية لبعض الأنواع الرئيسية، من بينها الأخطبوط.

كما يولي المغرب أهمية كبيرة للبحث العلمي البحري، حيث تجاوزت الاستثمارات في هذا المجال 1,5 مليار درهم، بهدف تعزيز المعرفة العلمية بالموارد البحرية وتطوير أدوات تدبيرها بشكل مستدام.

ومن بين المبادرات البارزة في هذا الإطار اقتناء باخرة أوقيانوغرافية حديثة تحمل اسم “الحسن المراكشي”، والتي ستساهم في دعم الأبحاث العلمية ورصد تطور المخزونات السمكية.

وفي جانب مراقبة أنشطة الصيد، تم تجهيز 1250 قاربا للصيد التقليدي بنظام التتبع عبر الأقمار الصناعية (VMS)، وهو نظام يهدف إلى تعزيز المراقبة وضمان احترام القوانين المنظمة للصيد.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن رؤية شاملة تروم حماية الموارد البحرية، دعم البحث العلمي، وضمان استدامة قطاع الصيد البحري بالمغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *