بعد إحالته للجنايات الفرنسية.. أول تعليق من حكيمي: “لو لم أكن مشهورا لما كانت هناك قضية”
تلقى الدولي المغربي أشرف حكيمي، مدافع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ولاعب المنتخب الوطني المغربي، ضربة قضائية جديدة، بعد رفض محكمة الاستئناف في فرساي طلب الاستئناف الذي تقدم به، معززة بذلك قرار إحالته إلى المحكمة الجنائية لمواجهة تهمة الاغتصاب التي تلاحقه منذ أوائل عام 2023.
وقضت محكمة الاستئناف في فرساي صباح الجمعة برفض الطعن الذي تقدم به اللاعب المغربي ضد قرار إحالته إلى المحاكمة، حيث جاء في بيان المحكمة: “إن التحقيقات التي أُجريت خلال مرحلة البحث الأولي والتحقيق القضائي قادت غرفة التحقيق إلى اعتبار وجود أدلة كافية ضد السيد أشرف حكيمي تبرر إحالته أمام المحكمة الجنائية الإقليمية في إقليم هوت دو سين”.
وجاء هذا القرار القضائي ليرسم الطريق بشكل رسمي لمحاكمة اللاعب أمام المحاكم الجنائية الفرنسية في الفترة القادمة، وهو ما أثار تفاعل النجم المغربي بشكل فوري عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدا رغبته في مواجهة هذه التهم وتبرئة اسمه.
وفي أول تعليق له على القرار، قال حكيمي في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس” “اليوم، تروى قصة لا تمت لي بصلة على حساب عائلتي وحياتي، وفوق كل شيء، على حساب الحقيقة. في بعض الأحيان أشعر وكأنني أصبحت هدفا سهلا. لقد كنت أنتظر هذه المحاكمة منذ اليوم الأول، والآن أنا أتطلع إليها بشدة. أخيرًا، سأتمكن من التحدث وإيصال صوتي”.
وتابع: “قال لي القضاء وهو ينظر في عيني: لو لم تكن مشهوراً، لما كانت هناك أي قضية. اخترت الصمت لسنوات. واعتقدت أن الحفاظ على الكرامة، والتحلي بالصبر، والثقة في العدالة سيؤدي إلى اتخاذ القرارات الصحيحة”.
وتعود تفاصيل القضية إلى شهر فبراير من عام 2023، عندما فتح مكتب المدعي العام في نانتير تحقيقا رسميا إثر توجيه شابة تبلغ من العمر 24 عاما اتهامات للاعب باعتداء جنسي داخل منزله، بعدما تعارفا عبر منصة “إنستغرام”، وهي الاتهامات التي ظل حكيمي ينفيها منذ ظهور القضية.
ولم تكشف محكمة الاستئناف في فرساي أو هيئة الدفاع عن النجم المغربي، لحدود الساعة، عن الموعد المحدد لانطلاق جلسات المحاكمة المرتقبة، والتي تحظى بمتابعة إعلامية دولية واسعة نظرا للقيمة الرياضية للاعب كأحد أبرز المدافعين في العالم.
اترك تعليقاً