أشنكلي: الأحرار لا يتهرب من المسؤولية.. وهدفنا تصدر انتخابات 23 شتنبر
أكد كريم أشنكلي، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بسوس ماسة ورئيس مجلس الجهة، أن حزبه يدخل الاستحقاقات التشريعية لـ23 شتنبر وهو متمسك بتحمل المسؤولية والدفاع عن حصيلة تدبيره الحكومي والترابي، معتبرا أن حضور عزيز أخنوش إلى تارودانت يحمل رسالة سياسية تعكس، بحسبه، ثقة الحزب في المنطقة وساكنتها.
وقال أشنكلي، في كلمة خلال لقاء انتخابي للحزب بإقليم تارودانت، اليوم الخميس 17 شتنبر 2026، إن التجمع الوطني للأحرار “حزب منظم وقوي ويتحمل المسؤولية”، مشيدا باختيار أخنوش المشاركة في اللقاء وسط مناضلي ومناضلات الحزب وساكنة المنطقة.
واعتبر المتحدث أن هذه المشاركة تمثل “رسالة واضحة” إلى أبناء تارودانت الشمالية والجنوبية، مؤكدا أن قيادات الحزب المنحدرة من المنطقة تعرف، وفق تعبيره، مشاكلها وانتظارات سكانها بحكم قربها من المجال ومعرفتها بالتحديات المطروحة محليا.
ونوه أشنكلي في هذا السياق بالعمل الذي قام به لحسن السعدي خلال السنوات الماضية، مشيدا بما وصفه بقدرته على تحمل المسؤولية ومواجهة الإكراهات المرتبطة بالتدبير، قبل أن يخص زكية الدريوش، وكيلة اللائحة الجهوية النسوية للحزب بسوس ماسة، بإشادة مماثلة.
ووصف الدريوش بأنها “رمز للكفاءة والمسؤولية”، مستحضرا مسارها المهني الطويل في قطاع الصيد البحري، ومعتبرا أن ترشيحها يعكس المكانة التي يمنحها الحزب للكفاءات النسائية في تحمل المسؤوليات العمومية.
ودافع رئيس مجلس جهة سوس ماسة عن حصيلة الحكومة التي يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكدا أن الحزب، بعد تحمله مسؤولية رئاسة الحكومة، اختار مواجهة الملفات المطروحة وعدم التهرب منها، وقال في هذا الصدد إن “الانتخابات هي التعبير والعمل والمسؤولية، ونحن لا نتردد في تحمل المسؤولية”.
وأشار أشنكلي إلى عدد من الأوراش التي يعتبرها الحزب جزءا من حصيلته الحكومية، وفي مقدمتها تنزيل ورش الدولة الاجتماعية، وإصلاح قطاعي الصحة والتعليم، وتوسيع الحماية الاجتماعية والدعم الاجتماعي المباشر، فضلا عن الإجراءات المتخذة لمواجهة إشكالية الماء.
وفي هذا السياق، قال إن الحكومة واجهت وضعية مائية صعبة وأطلقت مشاريع لتأمين التزود بالماء وربط الأحواض والمنظومات المائية، معتبرا أن هذه الأوراش تأتي في سياق معالجة واحدة من أبرز الإشكالات التي تواجه عددا من مناطق المملكة.
وعلى المستوى الجهوي، قال أشنكلي إن مجلس جهة سوس ماسة حاول، رغم محدودية الإمكانيات وكثرة الانتظارات، توزيع المشاريع والبرامج التنموية على مختلف مناطق الجهة وتحقيق قدر من التوازن بينها، مقرا في الوقت نفسه بعدم إمكانية الاستجابة لجميع مطالب الجماعات دفعة واحدة.
وأضاف مخاطبا رؤساء الجماعات أن عدم الاستجابة لبعض الحاجيات “ليس لأننا لا نريد، ولكن لأن الإمكانيات محدودة”، مؤكدا أن مجلس الجهة سيعمل خلال ما تبقى من الولاية على استكمال عدد من المشاريع والالتزامات المبرمجة.
وشدد أشنكلي على أن إقليمي تارودانت الشمالية والجنوبية سيظلان حاضرين، بحسب تعبيره، ضمن أولويات البرامج التنموية الجهوية، متعهدا بمواصلة العمل من أجل إيصال مشاريع التنمية إلى المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
واختتم القيادي التجمعي كلمته بتعبئة أنصار الحزب للاستحقاق التشريعي المرتقب في 23 شتنبر، مؤكدا أن هدف التجمع الوطني للأحرار في هذه الانتخابات هو تحقيق الصدارة.
اترك تعليقاً