وكيل لائحة “البام” بطنجة يقدم روايته بخصوص “أوراق التصويت المزورة” وما جرى بولاية الأمن
عبد اللطيف الغلبزوري، وكيل لائحة حزب البام بدائرة طنجة أصيلة
في خضم الجدل الذي أثارته واقعة “أوراق التصويت المزورة” بمكتب للتصويت بمدرسة القدس في طنجة، وما رافقها من معطيات بشأن حضور مسؤولين بحزب الأصالة والمعاصرة إلى ولاية أمن طنجة، قدم عبد اللطيف الغلبزوري، وكيل لائحة الحزب بدائرة طنجة-أصيلة، روايته بشأن ما جرى، موضحا ملابسات الواقعة وما جرى في ولاية الأمن.
وأوضح عبد اللطيف الغلبزوري، وهو أيضا الأمين العام الجهوي للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أن حضوره بولاية أمن طنجة كان من أجل تقديم شكاية بشأن ما وصفه بـ“التشهير” الذي يتعرض له الحزب، على خلفية مقاطع الفيديو التي جرى تداولها بخصوص مكتب التصويت المذكور وربطها بالحزب واتهامه بالمسؤولية عن الواقعة أو بتزوير الانتخابات.
وأشار الغلبزوري، في اتصال لجريدة “العمق”، إلى أن الأمر لا يتعلق باستدعاء أو استماع إليه من طرف الشرطة القضائية، على خلفية واقعة “أوراق التصويت المزورة”، وإنما يتعلق بتقديم شكاية ضد من يتهم الحزب بالتورط في تلك الواقعة.
وأضاف الغلبزوري أنه رافق كلا من الأمين العام الإقليمي للحزب بطنجة، منير الليموري، والأمين المحلي للحزب بمقاطعة السواني، محمد سعيد أهروش، إلى مقر ولاية الأمن بطنجة من أجل تقديم الشكاية.
وكشف مرشح “البام” أن هذه الشكاية هي الثانية التي يتقدم بها الحزب خلال الأيام الأخيرة، مشيرا إلى أن الشكاية الأولى تم تقديمها قبل يومين، على خلفية ما قال إنه رصد “مندسين” داخل إحدى مسيرات الحزب خلال الحملة الانتخابية، قال إنهم رفعوا رموزا وطنية داخل المسيرة، في ما اعتبره محاولة لتوريط الحزب في ممارسة قد تكون مخالفة للقانون الانتخابي.
وقال الغلبزوري إن الحزب، منذ بداية حملته الانتخابية، يتعرض لما وصفها بـ“حملات إعلامية متكررة للنيل من صورته”، مضيفا: “نحن لا نحتاج إلى أي أحد من أجل التأكيد على قوة وتواجد الحزب إقليميا، وهو الأمر الذي ينغص على مجموعة من المنافسين”.
وفي ما يتعلق بالشاب الذي تم توقيفه على خلفية واقعة أوراق التصويت بمكتب مدرسة القدس، نفى الغلبزوري بشكل قاطع وجود أي علاقة له بحزب الأصالة والمعاصرة، ردا على ما تم تداوله بشأن كونه مراقبا للحزب داخل مكتب التصويت.
وشدد الغلبزوري قائلا: “لا علاقة لنا به إطلاقا، وغير صحيح ما يتم ترويجه على أنه مراقب الحزب في مكتب التصويت، لا علاقة له بنا لا من قريب ولا بعيد”، مردفا: “أنا بعيد كل البعد عن هذا النوع من الأمور، والكل يعرف نزاهتي في طنجة”.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه المصالح المختصة أبحاثها بشأن واقعة مكتب التصويت بمدرسة القدس، بعد توقيف شخص على خلفية حيازته أوراق تصويت أثارت شكوكا، بالتزامن مع فتح النيابة العامة بحثا قضائيا بشأن الواقعة.
اترك تعليقاً