أخبار الساعة، سياسة

جخا: الخطاب الملكي تأكيد على أهمية الجهات في صلب النموذج التنموي الجديد

أكد المحلل السياسي والباحث في السياسات العمومية، رضوان جخا، أن الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح البرلمان جدد التأكيد على أهمية الجهات في صلب النموذج التنموي الجديد، مشيرا إلى ضرورة تسريع تنزيل الميثاق الوطني للاتمركز الإداري، ووضع الآليات التشريعية والتنفيذية المرتبطة به.

وأوضح جخا، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن الخطاب الملكي شكل امتدادا للتوجيهات الملكية الاستراتيجية التي أولت البعد الجهوي والمجالي عناية كبيرة، مبرزا أن هذا الاهتمام تجدد خلال الخطاب الملكي الثالث تواليا، وعبر رسالتين ملكيتين خاصتين بالمناظرتين الوطنيتين للجهات، ليتم التأكيد من جديد على أهمية الجهات في صلب النموذج التنموي الجديد عبر خطاب افتتاح البرلمان.

وأضاف المتحدث أن هذه الرسالة تحمل عدة أبعاد، أولها أنه لا مجال للتأخر في تنزيل الميثاق الوطني للاتمركز الإداري، باعتباره الآلية التقنية والإدارية لخلق تعاقد جديد بين الدولة والجهات.

وأشار جخا إلى أن البعد الثاني يتمثل في الحرص الملكي والتوجيهات الصارمة للحكومة والبرلمان المقبلين، بما يعني التعجيل بوضع آليات تشريعية وتنفيذية مرتبطة بهذه الآلية التقنية.

وتابع المحلل السياسي أن جلالة الملك أكد أهمية فتح فضاء واسع للجهات للعمل والاشتغال، وتجاوز كافة التحديات والإشكالات المرتبطة بالتنزيل، خصوصا المتعلقة بالاختصاصات الذاتية وتدقيقها، وهو ما جاء به القانون التنظيمي للجهات 031.26.

وأوضح المتحدث أن الاختصاصات المنقولة للجهات تستدعي بدورها نقل الموارد المالية لتحقيق تأثير تنموي سريع.

وختم جخا تصريحه بالتأكيد على أن الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح البرلمان شكل تأكيدا جديدا على الحرص الملكي على رهان العدالة المجالية والفضاءات الجبلية، وبلوغ طموح السرعة الموحدة، سواء من خلال البرنامج الملكي للتنمية الترابية المندمجة، أو عبر الرؤى الاستراتيجية المنبثقة من السياسات العمومية والالتقائية مع حكامة صارمة في التقويم والتعديل، معتبرا أن هذه الشروط ستساهم في بلوغ هذا الرهان التنموي الكبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *