سياسة

غياب لافت لمسؤولي طنجة عن حفل القنصلية الإسبانية تزامنا مع زيارة فيليبي السادس لسبتة ومليلية

غياب لافت لمسؤولي طنجة عن حفل القنصلية الإسبانية تزامنا مع زيارة فيليبي السادس لسبتة ومليلية

خيمت تداعيات الزيارة الرسمية التي يقوم بها العاهل الإسباني فيليبي السادس إلى مدينتي سبتة ومليلية، أمس واليوم، على أجواء الاحتفال الرسمي الذي نظمته القنصلية العامة الإسبانية بطنجة، بعدما سجل غياب عدد من المسؤولين المحليين عن الحفل، في مقدمتهم ممثلو مؤسسات إدارية وأمنية ومنتخبة بالمدينة.

ورغم توجيه القنصلية الإسبانية بطنجة دعوات إلى مختلف المؤسسات والتشكيلات التي تدبر شؤون مدينة البوغاز، فقد شهد النشاط غيابا لافتا لمسؤولين مغاربة، ما أثار الانتباه في ظل السياق السياسي والدبلوماسي الذي تأتي فيه المناسبة.

وحسب مصادر حضرت الحفل، فقد تخلف عن الحضور ممثلو ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، وعلى رأسهم والي الجهة، يونس التازي، إلى جانب مسؤولي جماعة طنجة والمجلس الإقليمي، فضلا عن والي أمن طنجة، في وقت اقتصر فيه الحضور المغربي على رئيس مجلس جماعة أصيلة، طارق غيلان، ومسؤول رفيع في قطاع الصحة، إلى جانب محامين بهيئة المحامين بطنجة.

ويأتي هذا الغياب في سياق يتزامن مع زيارة ملك إسبانيا إلى المدينتين، وهي الزيارة التي أعادت ملف سبتة ومليلية إلى واجهة النقاش السياسي والدبلوماسي بين الرباط ومدريد، بالنظر إلى الموقف المغربي الرافض للسيادة الإسبانية على المدينتين.

وكان الملك فيليبي السادس قد حل، أمس الثلاثاء، بمدينة سبتة، مرفوقا بالملكة ليتيثيا، في زيارة رسمية هي الأولى لعاهل إسباني إلى المدينة منذ سنة 2007، قبل أن يكمل زيارته اليوم إلى مليلية.

وشملت الزيارة لقاءات مع المسؤولين المحليين وممثلي المجتمع المدني، إلى جانب أنشطة رسمية وزيارة للمقبرة الإسلامية سيدي امبارك بسبتة، حيث أقيم تكريم لضحايا أحداث الهجرة الجماعية التي شهدتها المدينة خلال يوليوز الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *