News، آخر أخبار الرياضة، العمق الرياضي، الكرة العالمية، الكرة المغربية

كافو لـ”العمق”: بونو من أبرز الحراس عالمياً.. وأشعر بالأسف تُجاه مصير مستور

كافو لـ”العمق”: بونو من أبرز الحراس عالمياً.. وأشعر بالأسف تُجاه مصير مستور

أشاد الدولي البرازيلي السابق، كافو، بحارس مرمى المنتخب الوطني المغربي، ياسين بونو، مُعتبرا إياها من أفضل الحراس في العالم، خاصة بعد العروض اللافتة التي قدّمها حامي عرين الهلال السعودي في منافسات كأس العالم 2026 التي أُقيمت، الصيف الفارط، بكل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

وقال كافو، في حوار خاص مع جريدة “العمق المغربي”: “المغرب يزخر بلاعبين عظماء، إنهم يُزاولون في أندية كبرى، هناك مثلا ياسين بونو، الذي وقّع على مشاركة مميزة في كأس العالم، ويُعتبر حارس مرمى مرجعي. إن اللاعبين الذين يُشكّلون المنتخب المغربي ينخرطون في مسار متطور”.

وفي سياق آخر، عرّج الظهير الأيمن البرازيلي السابق على الدولي المغربي هاشم مستور، الذي جاور نادي إي سي ميلان، وكان موهبة كروية يتبنأ لها الكثيرون بمستقبل كروي واعد، قبل انطفاء وأفول نجمه إلى غاية عجزه في الوقت الحالي عن إيجاد نادٍ يُدافع عن ألوانه.

وتحدّث كافو بالقول: “كرة القدم ليست علما دقيقا، أحيانا نعتقد أن الأمر سينجح في مكان ما لكن ذلك لا يتم، لذلك ينبغي على المرء عدم الاستسلام نهائيا. مستور لاعب مميز ولديه إمكانيات هائلة، للأسف تجربته لم تنجح في الميلان”.

“لكن رغم ذلك يمكنه النجاح في فريق آخر، أعتقد أن هذه المرحلة الانتقالية طبيعية بالنسبة للاعبي كرة القدم”، يستطرد البرازيلي الذي جاور ميلان لخمسة مواسم ما بين 2003 و2008، وأحرز مع الفريق لقب دوري أبطال أوروبا سنة 2007 بعد الانتصار في النهائي على ليفربول الإنجليزي.

وثمّن اللاعب البرازيلي السابق علاقته بالمغرب، التي قال إنها وطيدة ورائعة، حيث يزور المملكة للمرة الرابعة، مُسجّلا حجم الترحاب الكبير والاستقبال الحار الذي يحظى به من طرف الجماهير المغربية أينما حلّ وارتحل في أرجاء البلد.

وصرّح كافو بالقول: “من الرائع دوما التواجد بالمغرب، في هذا البلد السياحي، حيث يمكننا استخلاص الكثير من المعرفة والثقافة. زيارة المملكة والتعرف على جمالها فكرة رائعة على الدوام”.

ويُعد كافو من أبرز الأظهرة اليمنى في تاريخ كرة القدم العالمية، وقد سبق له التتويج بلقبيْ كأس العالم رفقة البرازيلي سنتيْ 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية و2002 بكوريا واليابان، علما أنه كان يحمل شارة القيادة في دورة 2002 التي فاز بها منتخب “السامبا” عقب تجاوز ألمانيا في النهائي بثنائية نظيفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *