أبو علي: الديبلوماسية المغربية شكلية ولهذه الأسباب يجب أن نشارك في مسيرة الأحد

أبو علي: الديبلوماسية المغربية شكلية ولهذه الأسباب يجب أن نشارك في مسيرة الأحد

12 مارس 2016 - 21:14

اعتبر رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية فؤاد بوعلي أن الديبلوماسية المغربية اختارت لنفسها أدوارا "مكتبية شكلية"، وأن السفراء المغاربة لا يهتمون بالحضور القوي في المحافل الدولية، بل "يغلقون هواتفهم ويغادرون العاصمة حتى لا يطلب منهم استقبال ضيوف البلد".

ودعا أبو علي في مقال بعنوان: "لماذا ندعو إلى المشاركة الفاعلة في مسيرة الغد؟"، توصلت به جريدة "العمق المغربي" إلى المشاركة المكثفة في المسيرة المزمع تنظيمها يوم غد الأحد بالرباط، نصرة للقضية الوطنية ضد تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووصفه لسيادة المغرب على صحرائه بـ "الاحتلال".

وفيما يلي مقال أبو علي كما توصلت به "العمق المغربي":

لماذا ندعو إلى المشاركة الفاعلة في مسيرة الغد؟

قد يدافع الرافضون للمشاركة في المسيرة الوطنية تنديدا بالموقف الأخير لبان كيمون أننا نجني نتائج دبلوماسيتنا الصدئة، وقد يجد بعض القابعين في صفوف التنظير من الأبراج العاجية في الحدث فرصة مناسبة للنقد العنيف ضد الدولة والدبلوماسية والبحث عن السؤال الأزلي من السبب فيما حدث؟.

ففي العديد من الزيارات التي نقوم بها إلى خارج الوطن نكتشف حقيقة الدبلوماسية المغربية التي اختارت لنفسها أدوارا مكتبية شكلية. ففي مؤتمرات دولية وبحضور وازن للجنسيات المختلفة نلحظ اهتماما دبلوماسيا بالحضور من مختلف الجنسيات إلا من قبل سفرائنا الأجلاء الذين يغلقون هواتفهم ويغادرون العاصمة حتى لا يطلب منهم استقبال ضيوف البلد.

وبالرغم من ذلك فإن الواجب الوطني والأخلاقي يفرض علينا الاستجابة لنداء الوطن أَيًا كان مصدره:

• ضد محاولة التجزئة الهوياتية التي بدأت تنخر المجتمعات العربية شرقا وغربا وتتخذ من الصحراء المغربية وسيلة إضافية لتفتيت المجتمع المغربي،

• ضد محاولات الانفصال التي غدت آلة استعمارية تروم تقزيم قدرة الممانعة والمقاومة لدى الشعوب العربية، وخلق كيانات وظيفية مهمتها الوحيدة الإجهاز على القوة الذاتية للوطن، وما جنوب السودان عنا ببعيد،

• من أجل وطن مغربي واحد جمعته وتجمع أبناءه من الشمال إلى الجنوب تراكمات التاريخ والجغرافيا والعقيدة والهوية،

• من أجل وحدة وطنية نادرا ما تتحقق، ولنثبت أن الخلاف في السياسة والإيديولوجيا وتقدير الأمور لا يعني الاختلاف حول الوطن،

لذا ندعو جميع أبناء الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، جمعيات ومؤسسات، إلى المشاركة الفعالة في المسيرة الوطنية الشعبية صباح الأحد 13 مارس 2016، للتنديد بتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة الأخيرة بخصوص القضية التي توحد المغاربة جميعا والتي تخص قضية الوحدة الترابية.

 

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

مقالات ذات صلة

ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي

بوريطة: المغرب يعتبر اتفاق وقف إطلاق النار بليبيا تطورا إيجابيا جدا.. ويدعو الجميع لاحترامه

بلافريج: الضريبة الجديدة على الأجور غير منصفة واستهداف للطبقة الوسطى

شهادات في حق الراحل الدغرني.. عاش زاهدا ومات وفي حلقه غصّة (فيديو)

تابعنا على