https://al3omk.com/179683.html

اتهامات باستغلال قافلة جراحية بقلعة امكونة لأهداف سياسية .. والمنظمون يوضحون

اتهم المستشار الجماعي عن حزب العدالة والتنمية، بجماعة قلعة امكونة، دريسي محمد جمال الدين، رئيس الجماعة المذكورة، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، باستغلاله لقافلة طبية جراحية لأهداف سياسية عن طريق ابنه، الذي قال إنه “تقمص شخصية رئيس جمعية سميت بـ”جمعية مكونة لرعاية الأيتام وإدماج الأشخاص في وضعية صعبة”، ونسق مع قافلة طبية متخصصة “القافلة الجراحية الطبية بالدار البيضاء”.

وأوضح دريسي، في بيان له توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن ابن رئيس جماعة قلعة امكونة “نحج في تضليل القافلة و تحريف أهدافها النبيلة و أصبح الآمر الناهي داخل مستشفى القرب بقلعة امكونة الذي احتضن أيام القافلة الطبية طيلة أيام 18 و19 و20 و21 من شهر مايو 2017، حيث لوحظ أن بعض المرضى المسجلين لدى مكتب الهلال الأحمر بقلعة امكونة، تم إقصائهم من القافلة الطبية وتم تغييرهم بالموالين لرئيس الجماعة المذكور”.

وتساءل المستشار الجماعي المذكور، في البلاغ ذاته، عن “الأسباب التي دفعت بجمعية القافلة الطبية بالدار البيضاء ومؤسسة ورزازات الكبرى، للتنسيق مع جمعية يترأسها ابن رئيس الجماعة الترابية لقلعة امكونة ؟ و لماذا لم يتم التنسيق مع جمعية محايدة درءا لأية شبهة؟ ولماذا ترك المجال لرئيس الجمعية التي تم التنسيق معها محليا، داخل المستشفى لكي يدخل من يشاء و يطرد المرضى الآخرون؟”.

كما استفسر المتحدث ذاته، عن سبب “عدم احترام معايير القافلة الطبية وأهدافها النبيلة وكذا الشعار الذي أطلقه عليها منظموها هذه السنة “الصحة…حق للجميع”؟، ولماذا تم تعيين أشخاص من عائلة رئيس الجمعية مساعدين له فقط داخل مستشفى القرب منهم موظف عون مصلحة كلاهما بالجماعة الترابية لقلعة امكونة وعون سلطة بباشوية قلعة امكونة؟”.

وتابع البلاغ، متسائلا، “لماذا تم استغلال سيارة الإسعاف التابعة للهلال الأحمر و الموالية رئيسها لرئيس الجماعة الترابية لقلعة امكونة و ذلك في إدخال فاضح و مهين و أمام الملأ للموالين لرئيس الجمعية قصد تمويه المرضى الآخرين المسجلين منذ مدة و الذين ينتظرون دورهم و بمعية أطفالهم أمام باب المستشفى وتحت شمس حارقة ؟، ولماذا تم إقصاء العديد من الأطفال الصغار و الاحتفاظ بهم داخل المستشفى بدون مأكل و لا مشرب بدعوى إجراء تحليلات طبية، إلى أن تم طردهم حوالي الساعة الرابعة مساء دون إجراء أية تحاليل؟”.

وأضاف المستشار عن البيجيدي، “إننا فخورون بمثل هذه الأنشطة الهادفة لكن شريطة أن لا يترك الأمر مستقبلا في يد مثل هؤلاء الانتهازيين و إلا فستكون القافلة نقمة على ساكنة المنطقة و بدون أية جدوى علما انه تم إقصاء العديد المرضى التابعين للجماعات الترابية الوردة خصوصا جماعة إغيل نومكون التي تقطنها نسبة كبيرة من الساكنة الهشة والفقيرة والمحتاجة”.

ومن جهته، أوضح خالد أملوك، رئيس جمعية مكونة لرعاية الأيتام وإدماج الأشخاص في وضعية صعبة، في تصريح لجريدة “العمق”، أن القافلة الطبية التي ساهمت جمعيته في تنظيمها، بعيدة كل البعد عن أي تيار أو حزب سياسي، وأن أهدافها نبيلة وتروم تقديم خدمات طبية جراحية لساكنة قلعة امكونة والمناطق المجاورة، هم في أمس الحاجة إليها.

وأشار أنه لا يتقمص شخصية رئيس الجمعية المذكورة، بل تم انتخابه رئيسا لها في جمع عام حضره عدد من المواطنين، مضيفا أن عضوين من الجمعية يشاركان في القافلة الطبية كطبيبين اختصاصيين في الجراحة وهما من نسقا من أجل تنظيم القافلة بالمنطقة.

وتابع قائلا: “نحن نرحب بأي مبادرة من أي شخص وسنقوم بتشجيعها لأن هدفنا هو المصلحة العامة للمواطنين والاستمرار في تقديم الخدمات لهم”، مؤكدا أن “من يريد توجيه اتهامات لشخص ما بعينه فليقم بذلك بشكل مباشر ولا يتخذ من العمل الجمعوي ومثل هذه المبادرات مطية لتمرير خطابه”.

وأردف أملوك، أن عناصر الهلال الأحمر هم المكلفون بملفات المرضى وهم من يرافقونهم لغرف الفحص وغرف الجراحة، وأن الأطباء هم من يقررون من يحتاج لعملية جراحية من عدمه من خلال الفحوصات التي يقومون بها للمرضى وهؤلاء الأطباء لا يعرفون لا فلان ولا علان”، مضيفا أن “الظروف لم تساعد الأطباء للقيام بأكبر عدد من العمليات الجراحية ومع ذلك فهم على استعداد للقيام بقافلة أخرى عما قريب وستستهدف ساكنة المنطقة”.

وأوضح المتحدث ذاته أن تسيير القافلة تم بشكل تشاركي بين ثلاثة جمعيات وهي جمعية مكونة لرعاية الأيتام وإدماج الأشخاص في وضعية صعبة، ومؤسسة ورزازات الكبرى، وجمعية القافلة الجراحية بالدار البيضاء.

تعليقات الزوّار (0)