صحف: نزلاء خيرية يهددون بانتحار جماعي وتسريب وثائق يطيح بأمنيين

نستهل جولتنا الصحفية ليوم غد الثلاثاء، من يومية المساء التي كتبت أن نزيلا سابقا بخيرية عين الشق، قام بإضرام النار في جسده الجمعة الماضي، خلال وقفة احتجاجية أمام عمالة مقاطعات عين الشق، حيث نقل إلى مركز الحروق بابن رشد لتلقي العلاجات من الحروق.
وأوضحت اليومية ذاتها، أن الضحية صب على نفسه كمية مهمة من البنزين وأضرم النار في جسده، مضيفة أن المجموعة قررت الانتحار بشكل متسلسل بعد أن تراجعت عمالة مقاطعات عين الشق عن الوعود التي قدمتها لنزلاء خيرية عين الشق قبل هدمها بتمكينهم من شقق اقتصادية بـ50 ألف درهم، وتوفير وظائف لهم بالمكتب الشريف للفوسفاط.
وفي خبر آخر، نشرت اليومية أن المديرية العامة للأمن الوطني باشرت حملة اعفاءات في صفوف مسؤولين أمنيين بالبيضاء، ومدن أخرى بسبب أخطاء مهنية وصفت بالجسيمة، إذ بوشرت بمدينة طنجة تغييرات واسعة على مستوى مسؤولية جهاز الأمن في العديد من المناطق الأمنية.
وأوردت المساء، أنه تم تنقيل العميد المركزي الممتاز والرئيس السابق للمنطقة الأمنية الثانية بني مكادة لشغل منصب رئيس أمن إقليمي بجهة كلميم واد نون.
إلى يومية الصباح، التي أفادت أن المديرية العامة للأمن الوطني، أصدرت الجمعة، قرار يقضي بتوقيف ضابط شرطة قضائية بالمنطقة الأمنية الإقليمية بسلا، عن العمل رفقة مقدم شرطة يشتغل بمفوضية أمن العيايدة بالمدينة، مع تجريدهما من زيهما الرسمي وسلاحيهما وتجميد راتبيهما، بعدما وجهت لهما اتهامات بتسريب وثائق سرية بالمفوضية وشريط صوتي يتهم شخصيات أمنية مركزية باتهامات كاذبة.
وأضافت الصباح، أن الفضيحة تفجرت قبل شهر بعدما اهتزت المصالح الأمنية بالمدينة، على وقع تسريب وثائق سرية وبعدها شريط صوتي نشر على نطاق واسع، اتهم فيه الأمنيان عميدا إقليميا على رأس مفوضية العيايدة باتهامات خطيرة، إلى جانب مسؤول أمني مركزي رفيع المستوى برتبة وال.