هل يكون نونبر شهر الفرح والتطبيل بنشوة النجاح الكروي للمغاربة؟

هل يكون نونبر شهر الفرح والتطبيل بنشوة النجاح الكروي للمغاربة؟

06 نوفمبر 2017 - 15:36

شهر نوفمبر سيكون لامحالا على صفيح ساخن خاصة و أنه يحمل آمال و طموحات المغاربة وعودة الكرة الوطنية للواجهة بامتياز وتجاوز كبوات الماضي والسبات العميق الذي خيم على المشهد الكروي ببلدنا، إذ أصبحنا نستشرق بوادر التألق و العودة إلى سكتنا المعهودة كما كان عليه العهد سابقا، كيف لا ونحن نبصر ممثل الكرة القدم الوطنية المغربية، يجني ثمار عمله القاعدي بتتويج قاري مستحق على حساب فريق الأهلي المصري في إياب النهائي بهدف نظيف، هذا إن دل فإنه يرمز على أن الكرة المغربية التي غابت عن المواعيد النهائية استعادت عافيتها شيئا ما و بريقها وباتت على الطريق الصحيح من أجل استرجاع الأمجاد وتسيد المشهد الإفريقي ونحن اللذي ابتعدنا مند سنوات عن إعتلاء منصات التتويج بعدما كنا نكتفي بالوصول للمربع الذهبي أو الربع النهائي ونعود بكفي حني، أما الان فصار الحظ بجانبنا وأستطاع المارد الأحمر من ختم ثمانية أشهر من التألق في المنافسة الإفريقية باعتلاء عرش "دوري الأبطال"، مستغلا عاملي الأرض والجمهور في دحر الأهلي المصري كرويا، وضمان تواجد المملكة من جديد في منافسات كأس العالم للأندية، واضعا اسمه في لائحة المتبارين على "الموندياليتُو" في الملاعب الإماراتية بحلول الشهر المقبل.

بدورها أسود الأطلس، تمنّي النفس بالتصالح مع المونديال، بعد أربعة كؤوس عالمية مرت والحظ العاثر الذي لازمنا واقفا بجانبنا في أكثر من مرة ولم يسمح لنا بالعبور لأكبر تظاهرة رياضية بالعالم، إذ تتجه أنظار المغاربة لأبيدجان، حيث سيكون منتخب الأسود مطالبا بالعودة على الأقل بنقطة التعادل لتحقيق حلم التأهل إلى مونديال روسيا بعد اخر مشاركة مغربية تعود إلى نسخة 1998 بفرنسا. وتعود آخر مشاركة للكرة المغربية في كأس العالم إلى نسخة 1998 بفرنسا، حيث غابت عن نسخ 2002 و2006 و2010 و2014، وهو غياب طويل جعل الجمهور المغربي يصاب بكثير من الإحباط.

هو شهر نآمل أن يكون شهر المسرات على الكرة الوطنية، وتوديع صيام التألق الكروي و العديد من التخبطات و التدحرجات التي لازمت الكرة المغربية، شهر نامل أن يحمل بكافة المقاييس فرحة و خروج الجماهير المغربية للشوارع اللتي ستهلل فرحا وتطبيلا بنشوة النجاحات.

فهل يكون شهر نوفمبر شهر الفرح والتطبيل بنشوة النجاح الكروي للمغاربة ؟

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

غضب..

أثر دورة الأرض من الحياة

حزب العدالة والتنمية … للقصة بقية

تابعنا على