مجتمع

احتجاجات بالجديدة بعد الحكم على 4 طلبة بالسجن 12 عاما نافذا (فيديو)

احتشد المئات من طلبة جامعة أبي شعيب الدكالي، في مسيرة احتجاجية في الساعات الأولى من صباح اليوم اليوم الأربعاء، تنديدا بالأحكام الصادرة في حق 4 من زملائهم من طرف الغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالجديدة، أمس الثلاثاء، بالسجن النافذ 3 سنوات في حق كل واحد منهم.

ورفع الطلبة المحتجون شعارات غاضبة تعتبر اعتقال زملائهم بالقرار “الظالم”، واصفين الأحكام بأنها “غير عادلة”، مؤكدين استمرارهم في الأشكال الاحتجاجية داخل وخارج أسوار الجامعة، إلى حين تحقيق مطالبهم بالإفراج عن الطلبة الأربعة.

وقضت الغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالجديدة، اليوم الثلاثاء، بالسجن النافذ 12 سنة موزعة على على الطلبة الأربعة بجامعة أبي شعيب الدكالي (عبد الكريم أمان الله، زهير لحرش، عبد الصمد إدار، عبد الحق رباب)، ثلاث سنوات لكل واحد منهم، وذلك بعد ثمان ساعات من المرافعات.

وتوبع الطلبة الأربعة في حالة اعتقال، بتهم “احتجاز وإهانة موظف عمومي أثناء قيامه بمهامه واستعمال العنف في حقه والتهديد بارتكاب جناية والعنف في حقه”، وذلك على خلفية احتجاجات خاضها طلبة بالحي الجامعي بالجديدة الشهر الماضي.

وكانت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة، قد اعتقلت يوم الخميس 19 أكتوبر المنصرم، أربعة طلبة بجامعة أبي شعيب الدكالي، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق باختطاف واحتجاز موظف عمومي وتعريضه للتهديد.

وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن “الطلبة المشتبه فيهم كانوا قد عمدوا إلى اختطاف موظف أمن من الشارع العام، وتقييد حريته بشكل غير قانوني، واحتجازه داخل أحد مرافق الحي الجامعي، قبل أن تتدخل قوات حفظ النظام وتقوم بتحرير الضحية، وإلقاء القبض على أربعة من بين المشتبه فيهم”.

بالمقابل، كشف مصدر طلابي من جامعة أبي شعيب الدكالي، أن طلبة الحي الجامعي كانوا يناقشون في حلقية طلابية بالحي الجامعي، أمس الخميس، خطواتهم الاحتجاجية ضمن “معركة نضالية” تندد باستمرار إغلاق مطعم الحي رغم جاهزيته.

وأضاف أن الطلبة رصدوا شخصا بلباس مدني يقوم بتصويرهم قرب باب الحي، حيث قاموا بمحاصرته واستفساره عن هويته ومع من يشتغل، مشيرا إلى أن الشخص المذكور رفض الإدلاء بأي بطاقة تثبت أنه موظف أمن.

وأشار مصدر “العمق”، أن الطلبة لم يختطفوا أو يحتجزوا الشخص المذكور، بل كانوا يستفسرونه عن هويته ويطلبون منه مسح الصور التي التقطها لهم داخل الحي الجامعي، وتابع بالقول: “هذا الشخص هو الذي كان يستفز الطلبة ويهدد باعتقالهم رافضا الإدلاء بهويته”.

وتابع قوله: “لم يدم النقاش بين الطرفين أزيد من 10 دقائق، حتى تدخلت قوات الأمن لفض حلقية الطلبة، واعتقال 6 منهم، بينهما طالبتان تم الإفراج عنهما مساء، فيما تم الاحتفاظ بالآخرين رهن الاعتقال إلى حدود الآن”.

وأردف المتحدث بالقول: “رواية الأمن تتضمن مغالطات، والنضال لا زال مستمرا والطلبة قاطعوا الدراسة ويعتصمون داخل الحي الجامعي، وهذه المعركة يخوضها الطلبة بمساندة مختلف الفصائل الطلابية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *