
قالت بشرى المير، رئيسة جمعية البشرى لإضطرابات وصعوبات التعلم- ديسليكسيا، إن هذا “الإضطراب هو عبارة عن عسر في القراءة يعاني منه عدد من الأطفال”، مشيرة إلى أن من أعراضه “تشتت الانتباه، والخلط بين الحروف، كما لا يتسطيع المصابون بهذا الاضطراب تكوين جملة مفيدة، زيادة على الأخطاء النحوية والإملائية التي يرتكبونها”.
وأضافت المير في حوار مصور مع جريدة “العمق”، أن الأسر لا يفهمون هذا الإضطراب الذي يعاني منه أطفالهم، فيلجؤون لتعنيفهنم، مما يؤدي إلى الهدر المدرسي”.
وأشارت المير، إلى أن “الجمعية التي ترأسها، تعمل على تتبع ومواكبة الأطفال المتمدرسين الذين يعانون من هذا الإضطراب، وحمايتهم وتحسيس أسرهم بذلك”، مضيفة أن من أهداف الجمعية، مكافحة الهدر المدرسي ومواكبة الأطفال المتمدرسين، كما تقوم بعمليات تحسيسية وتوعوية لفائدة الأسر والأطر التربوية، وتوفير أرضية للمواكبة لصالح الأخصائيين المعنيين بالإضطراب”.
ووجهت رئيسة الجمعية، “الشكر للمدير الجهوي للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة على دعمه زسنده المتواصل للجمعية، مشيرة أنه لولاه لما قطعت أشواطا مهمة في مجال السير للأمام بأبناءنا الذين يعانون من اضطرابات وصعوبات” تقول المير.
تعليقات الزوار
هل هناك سن لتشخيص او معالجة الدسليكسيا؟