أمريكا تمول ترميم “أكادير أوفلا” التي دحر منها الغزاة البرتغاليين

أعطيت قبل أيام انطلاقة مشروع إعادة ترميم جزء من سور قصبة “أكادير أوفلا” التاريخية التي تطل من فوق جبل على مدينة الانبعاث.

مشروع الترميم الذي سيعيد الاعتبار للقصبة التي تستقطب عددا هاما من السياح، يمول جزء كبير منه من منحة صندوق السفراء للمحافظة على التراث الثقافي الأمريكي التابع للبيت الأبيض إلى جانب شركاء محليين؛ منهم مجلس الجهة والجماعة الترابية ووزارة الثقافة والمجتمع المدني.

وقدرت المساهمة الأمريكية في مشروع إعادة ترميم هذه المعلمة التاريخية بحوالي 150 ألف دولار.

وفي هذا الإطار، تم الاتفاق على ترميم سور القصبة وإعادة بناء الأجزاء الأخرى من السور كما كانت عليه في السابق بعد سنوات من النسيان والإهمال.

كما سيتم حسب مصادر محلية، الاتصال بعد ذلك بجهات كانت قد وضعت لاقطات هوائية تشوه هذه المعلمة التي صنفت تراثا وطنيا.

يشار أن قصبة “أكادير أوفلا”، بنيت سنة 1540 فوق قمة جبلية مطلة على مدينة الانبعاث، على يد السلطان محمد الشيخ السعدي بهدف مراقبة ومحاصرة تحركات البرتغاليين الذين اتخذوا أسفل الجبل مستعمرةً لهم منذ 1470، الأمر الذي دفع السعديين لبناء القصبة على قمة الجبل نفسه.

ويقول باحثون في التاريخ إن مدينة أكادير كانت محتلة من طرف البرتغاليين، قبل أن تتمكن قبائل سوس بقيادة السعديين من دحر المستعمرين يوم الإثنين 12 مارس 1541، انطلاقا من قصبة أكادير أوفلا.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك