صادم.. عائلتان مغربيتان من 8 أطفال تركبان “قوارب الموت” بليبيا

تمكنت مؤخرا، عائلتان مغربيتان، تنحدران من جماعة “بومالن دادس” بإقليم تنغير، من الوصول إلى السواحل الإيطالية، انطلاقا من ليبيا، عبر قارب من نوع “زودياك” كان يقل على متنه 150 مهاجرا غير شرعي، وقد تأتى ذلك للأسرتين بعد محاولات عديدة قامتا بها لمعانقة “الفردوس الأوروبي” كللت كلها بالفشل.

وأوضح مهاجر مغربي بليبيا، تربطه علاقة مصاهرة بإحدى العائلتين، في اتصال هاتفي بجريدة “العمق”، أن تفاصيل الواقعة تعود إلى يوم 15 دجنبر الجاري، حين قررت العائلتان المغامرة بحياة أبنائهما الذين تتراوح أعمارهم ما بين 3 سنوات و14 سنة للوصول إلى السواحل الإيطالية عبر قارب “زودياك”.

وأضاف المتحدث ذاته، أن “العائلتان استقرتا بليبيا منذ سنة 2012، حيث كان يشتغل معيلهما في مهن “الزليج” و”الرخام”، قبل أن تقررا خوض مغامرة العبور إلى أوروبا”، مضيفا أن زوجة أحدهما سبق لها أن قصدت مدينة “صبراتة” للبحث عن “حراك” يساعدهم في العبور إلى إيطاليا غير أن محاولتها باءت بالفشل.

وأردف أن “الزوجة استمرت في البحث عن “حراك” يخلصهم من جحيم ليبيا، إلى أن حصلت على رقم هاتف أحدهم بمدينة “زوارة” لتتصل بصهري حيث أكدت له أن عددا من المغاربة يتواجدون بالمدينة وينوون العبور إلى الضفة الأخرى بمساعدة “الحراك”، وأقنعته أن الرحلة ستكون مضمونة معه وبثمن 5 ألاف دينار ليبي”.

واسترسل المصدر ذاته، أن العائلة الأولى مكونة من الأم وهي حامل و5 أبناء أكبرهم طفلة في الـ14 سنة، وأصغرهم يبلغ 5 سنوات، أما الثانية، فمكونة من الأب و3 أبناء، تتراوح أعمارهم مابين 5 و14 سنة، مضيفا أن العائلتان قامتا ببيع كل ممتلكاتها من أثاث وسيارات، استعدادا لمغادرة ليبيا بشكل نهائي.
واستمرت الرحلة-المغامرة للعائلتين بمعية 150 مهاجرا غير شرعي أغلبهم مغاربة، في عرض البحر من الواحدة ليلا إلى غاية الثامنة صباحا، على متن قارب يقوده شخص من جنسية تونسية، بحسب مصدرنا، والذي أضاف أن القارب كاد يغرق بالمهاجرين بعد أن توقف المحرك عن العمل، كما أن سفينة صيد كبيرة كادت تصطدم بهم.

وأشار إلى أن صهره اتصل به وأخبره بأن زوارق خفر السواحل الإيطالية قاموا بإنقاذهم ومدهم بكل ما يحتاجونه من ملابس وأغطية وأكل، وأنهم قضوا في عرض البحر أزيد من ثلاثة أيام قبل أن يتم إيداعهم بإحدى المراكز المخصصة للمهاجرين غير الشرعيين.

loading...

تعليقات الزوّار (2)
  1. يقول mohamed mohamed:

    c’est le resultat des aventures vulgaires

  2. يقول غير معروف:

    c’est le resultat des aventures vulgaires

أضف تعليقك