والد عهد التميمي يوجه عبر “العمق” رسالة إلى العالم العربي
https://al3omk.com/264607.html

والد عهد التميمي يوجه عبر “العمق” رسالة إلى العالم العربي

وجه باسم تميمي، والد الطفلة الفلسطينية المعتقلة في سجون الاحتلال الصهيوني عهد التميمي، رسالة إلى العالم العربي في تتمة حواره مع جريدة “العمق”، داعيا إلى النخب والقيادات والأحزاب استنهاض وعي الجماهير العربية من أجل التقدم في ساحة المواجهة والاشتباك مع الاستعمار بكل تعبيراته على امتداد الوطن العربي من البحر إلى المحيط.

وقال باسم التميمي في جوابه على سؤال “العمق”: كيف تتعاملون مع حملة تشويه صورة عهد تميمي من طرف الكيان الصهيوني؟ هل من حملة مضادة؟ ألديك رسالة تود إرسالها إلى العالم وبالخصوص إلى العالم العربي؟”، بأنه لا يتوقع أبدا أن يعطي الاحتلال للفلسطينيين مكافأة، “وأن كل ما يقوم به الاحتلال من ردات فعل دليل على انزعاجه وتأثره بما نقوم به. عندما يغضب عدوك فأنت في الطريق الصحيح”.

وأوضح أنه “في هذة اللحظة التاريخيه الفارقة وفي ظل العجز العربي الرسمي والهرولة باتجاه التطبيع، وبعد ما قام به دونالد ترامب من صفع لوهم الاعتدال والتسوية، كان المزاج الشعبي العربي ملتحما مع فكرة المقاومة ولحظة الاشتباك التي مثلتها عهد بصفع أهم تعبير من تعبيرات الاحتلال”، وفق تعبيره.

اقرأ أيضا: حوار حصري لجريدة “العمق” مع والد الفلسطينية عهد التميمي

وشدد المتحدث على أنه من واجب النخب والقيادات والأحزاب العربية “التقاط الفكرة والتأسيس عليها في أفق إطار عربي شعبي قومي وطني يبني استراتيجيه على مقاومة تستنهض الكامن الثوري في وعي جماهيرنا للتقدم لساحة المواجهة والاشتباك مع الاستعمار بكل تعبيراته على امتداد وطننا العربي من البحر إلى المحيط، حتى نتخلص من الاستعمار ومن كل من يسلب حريتنا ومستقبل أطفالنا، لنبني حياتنا المشتهاة على أرضنا ونفرض شكلنا التضاريسي على خارطة الوجود والحضارة، ولن تقوم للأمة قوة أو رسالة إلا بتحرير فلسطين”.

وكانت جريدة “العمق” قد تمكنت من إجراء حوار حصري مع باسم التميمي والد الطفلة عهد التميمي التي تجري محاكمتها من طرف الكيان الصهيوني بـ12 تهمة بسبب صفعها جنود الاحتلال الصهيوني، أجراه معه الزميل الطيب لعبي.

وعند آخر اتصال مع والد عهد، يوم الثلاثاء المنصرم على الساعة الثامنة والنصف حسب بتوقيت الرباط، قال باسم لـ”العمق” بأن جهة مجهولة يُرجح أن تكون المخابرات الإسرائيلية تتلاعب بحسابه الشخصي على فايسبوك، جاعلة أي اتصال صعبٌ جدا، بينما تم حذف صفحته الرسمية على الفايسبوك. بعد ذلك انقطع كل اتصال معه وتمت قرصنة هذا الحساب، قبل أن يعود بعد أيام من ذلك ليجيب على السؤال المتبقي.