https://al3omk.com/271074.html

الحكم ببراءة معتقل سابق بغوانتانامو.. واللجنة المشتركة ترحب بالخطوة

قضت غرفة الجنايات الإستئنافية بمحكمة الإستئناف بالرباط، اليوم الأربعاء، ببراءة يونس الشقوري المعتقل السابق بقاعدة غوانتانامو الأمريكية والمتابع في حالة سراح مؤقت، وذلك بعدما كانت غرفة الجنايات الابتدائية بالمحكمة ذاتها، قد قضت في حقه بالسجن النافذ 5 سنوات، شهر ماي الماضي.

اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، ثمنت القرار وهنأت أسرة الشقوري ببراءته، داعية في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، الدولة المغربية إلى “المزيد من الخطوات الرامية في اتجاه إيجاد حل شمولي لملف المعتقلين الإسلاميين بالسجون المغربية”.

وكانت أسرة الشقوري قد طالبت بتبرئته بشكل كلي ومراعاة المعاناة والمأساة التي كابدها محتجزا بمعتقل غوانتانامو لمدة 14 عاما بدون تهمة، خاصة أن جل معتقلي غوانتانامو الذين سلموا إلى دولهم أو الدول المستضيفة، أخلي سبيلهم ولم يتابعوا قضائيا، وفق بلاغ اللجنة المشتركة.

يُشار إلى أن غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف في سلا، كانت قد قررت بتاريخ في يناير 2017، إحالة ملف الشقوري على غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الرباط، بعدما قضت بعدم اختصاصها، فيما كان قاضي التحقيق المتخصص في قضايا الإرهاب بمحكمة سلا، قد قرر في فبراير 2016 منح يونس الشقوري السراح المؤقت استجابة للطلب الذي تقدم به محاميه.

عبد الرحيم الغزالي، المتحدث باسم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، قال في اتصال لجريدة “العمق”، إن حكم البراءة كان غير متوقع بالنظر إلى إدانة الشقوري بالسجن النافذ 5 سنوات، موضحا بالقول: “كنا متفائلين بالإفراج عنه بعد تحويل ملفه إلى قسم الجنايات ومنحه السراح المؤقت، إلا أن الحكم الابتدائي في حقه فاجأنا”.

وأضاف الغزالي أن تبرئة الشقوري خطوة مهمة في مسار حلحلة ملف المعتقلين الإسلاميين، داعيا الدولة إلى القيام بمزيد من الخطوات على هذا المسار من أجل التوصل إلى حل شامل وعادل ونهائي للملف، ينهي معاناة المعتقلين وعائلاتهم، لافتا إلى أن عدد المعتقلين الذين لازالوا داخل السجون بتهمة “الإرهاب” يبلغ 1067 شخصا منذ العام 2002.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك