https://al3omk.com/271659.html

مغاربة العالم: بلدنا همشنا ودول عربية تحاول إغراءنا لخدمة أجنداتها

انتقد مثقفون مغاربة قدموا من المهجر “لا مبالاة” وزارة الثقافة المغربية بهم، خاصة وأنهم يقومون بمجهودات عديدة للتعريف بالثقافة والهوية المغربية في بلاد المهجر، لافتين إلى أن عددا من الدول العربية تحاول إغراءهم بالأموال الكثيرة من أجل خدمة أجنداتها.

وقال الروائي والشاعر أحمد حضراوي القادم من بلجيكا، إن المغرب بمؤسساته الوزارية لا تقوم بدورها من أجل تشجيع ومساعدة المثقفين المغاربة بالمهجر.

وأضاف حضراوي في ندوة بعنوان “المبادرة الثقافية لمغاربة العالم” نظمها مجلس الجالية المغربية بالخارج في إطار فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته 24 بالدارالبيضاء، مساء أمس الخميس، أن المملكة المغربية “أولت اهتماما كبيرا بالحقل الديني حيث خصصت له أموالا طائلة، وهذا أمر محمود، لكن نريد أن نؤسس لبناء الإنسان”، كاشفا عن أن عددا من الدول العربية من قبيل السعودية وقطر تحاول إغراء المجالس والمراكز الثقافية التي أسسها مغاربة المهجر بالأموال الطائلة من أجل خدمة أجندتها ومشروعها، “وهذا أمر نرفضه لأن ولاءنا للمغرب ونريد أن نعلو شأنه في المهجر”، مستدركا “إلا أن القائمين على الشأن الثقافي ببلدنا الأم لا يمدون لنا يد العون، حيث أن الأنشطة الثقافية التي ننظمها ببلدان المهجر تكون من تمولينا الخاص، وهذا يثقل كاهل المثقف”.

وشدد الحضراوي أنه حتى يكون هناك مشروع للدولة المغربية في الخارج “لابد من مؤسسات رسمية تحتضن المثقفين المغاربة بالمهجر”.

كما انتقد الروائي المغربي المقيم ببلجيكا وزارة الثقافة ووزارة التعليم، وقال: “حينما نتحدث عن أدب المهجر، فإننا نتحدث عن الأدباء المشارقة الذين تعج مناهجنا التعليمية بهم، في حين أن لدينا أدباء مهجر مغاربة من العيار الثقيل الأولى الاهتمام بهم”، على حد تعبيره.

يذكر أن الندوة شارك فيها إضافة إلى الروائي أحمد حضراوي من بلجيكا، الشاعر محمد كنوف من ألمانيا، والكاتب يوسف الهواري من هولندا، والكاتبة أحلام لقليدة من فرنسا.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك