دراسة: الأطباء المغاربة ثاني جنسية للمهاجرين في فرنسا

أعلنت هيئة الأطباء في فرنسا، أن المغاربة يمثلون ثاني جنسية للأطباء المهاجرين، والمسجلين لديها، وعددهم يقارب 7000 طبيب، بينما يستعد الأطباء العاملون في المغرب لخوض إضراب بعد سلسلة احتجاجات ضد وزارة الصحة، مشهرين ورقة “الهجرة”.

وكشفت دراسة حديثة للهيئة ان عدد الأطباء المغاربة، المقيمين في فرنسا، 6510 أطباء يمارسون مهنتهم بشكل مستمر و430 طبيبا يمارسونها بشكل متقطع.

وأن النساء يمثلن 32 في المائة من الأطباء المغاربة في فرنسا، وما يفوق 70 في المائة منهم خريجو جامعات الطب الفرنسية، فيما لا يمثل خريجو الجامعات المغربية سوى 19 في المائة منهم.

ورصدت الدراسة التزايد الكبير في عدد الأطباء المغاربة من ذوي التخصص، ممن درسوا خارج فرنسا بين عامي 2007 و2017 حيث كان عددهم 772 طبيبا ووصل إلى 1170 ، بنسبة ارتفاع فاقت 34 في المائة.

وجاء في الدراسة أن «هجرة» الأطباء إلى فرنسا يمكن تفسيرها باعتماد أوروبا، حديثا، على قوانين جديدة، تسهل الاندماج المهني للأطباء، إذ بموجبها، أصبح الأطباء الممارسون في فرنسا قادرين على التمتع بنظام معاشات متميز، لا يمكن أن يحظوا بمثيل له في بلدانهم الأصلية.

وعلى الرغم من أن نسبة الأطباء في فرنسا تفوق بشكل كبير تلك المسجلة في المغرب، ففرنسا تتمتع بـ3.2 طبيب لكل 1000 مواطن، فيما لا تتجاوز هذه النسبة في المغرب 0.6 طبيب لكل 1000 مواطن، فلا تزال فرنسا تفتح أبوابها لاستقبال أطباء جدد، لتغطية نقص التطبيب، الذي لا تزال تعانيه بعض مناطقها.

loading...

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك