https://al3omk.com/287544.html

توتر بأسواق النفط بعد الضربات الغربية على سوريا

تراجع النفط واحدا بالمائة اليوم الاثنين مع فتح الأسواق إثر الضربات الجوية الغربية في سوريا في حين تعرضت الأسعار لضغوط إضافية من زيادة أعمال الحفر الأمريكية.

وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا أطلقت 105 صواريخ يوم السبت مستهدفة ما قالت إنها ثلاث منشآت أسلحة كيماوية في سوريا ردا على ما يشتبه بأنه هجوم بالغاز السام على دوما يوم السابع من أبريل.

وبحلول الساعة 0547 بتوقيت غرينتش كانت العقود الآجلة لخام برنت عند 71.85 دولار للبرميل منخفضة 73 سنتا بما يعادل واحدا بالمائة عن إغلاقها السابق.

ونزلت عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 57 سنتا أو 0.9 بالمائة إلى 66.82 دولار للبرميل.

وقال متعاملون إن الأسواق الآسيوية بدأت بحذر بعد الضربات الغربية مع بعض مشاعر الارتياح بعد أن بدا التصعيد مستبعدا.

وقال سوكريت فيجاياكار مدير تريفكتا لاستشارات الطاقة “في أعقاب الهجوم المنسق على سوريا، تراجعت أسعار النفط تراجعا طفيفا… (لكن) الأثر يبدو محدودا ومنقضيا.”

وتعرضت أسواق النفط لضغوط إضافية من زيادة في أنشطة الحفر بالولايات المتحدة.

فقد قالت بيكر هيوز لخدمات الطاقة يوم الجمعة إن شركات الطاقة الأمريكية أضافت سبعة حفارات نفطية لضخ إنتاج جديد على مدى الأسبوع المنتهي في 13 ابريل ليصل الإجمالي إلى 815 وهو أعلى مستوى منذ مارس 2015.

رغم ذلك مازال برنت مرتفعا أكثر من 16 بالمائة عن أدنى مستوياته للعام 2018 المسجل في فبراير نظرا لقوة الطلب والصراعات والتوترات في الشرق الأوسط.

وسوريا ليست منتجا نفطيا كبيرا لكن الشرق الأوسط عموما هو أهم مصدر للخام في العالم وعادة ما تثير توترات المنطقة قلق أسواق النفط العالمية.

وقال بنك ايه.ان.زد “المستثمرون مازالوا قلقين من تأثير صراع أوسع نطاقا بالشرق الأوسط.”

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك