هيئتان تعرضان فيديوهات لتدرّب مغاربة على السلاح بمساعدة صهاينة

عرضت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، صورا وفيديوهات ووثائق قالا إنها توثق الاختراق الأمني للمغرب من طرف الكيان الصهيوني، ولتدريب مغربيات ومغاربة على استعمال السلاحين الناري والأبيض في الصالات والفضاءات العمومية على أرض المغرب.

جاء ذلك خلال ندوة صحفية نظمتها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع تحت شعار من “التطبيع الصهيوني .. إلى تهديد أمن الوطن واستقراره”، يوم الثلاثاء 17 أبريل 2018، بنادي هيئة المحامين بالرباط.

ووثقت الفيديوهات والصور، التي عرضتها الهيئتان أمام وسائل الإعلام، قيام شخصيات محسوبة على الكيان الصهيوني بتدريب مغاربة على استعمال السلاح، وتدريبهم على عمليات الاغتيالات، داخل صالات وفضاءات عمومية منها تدريب بمنطقة بومية بإقليم ميدلت، بالإضافة إلى مركز تنمية الرياضات بمكناس التابع لوزارة الشباب والرياضة.

وعد بفتح تحقيق

وكشفت الهيئتان عن قيام معهد ألفا الإسرائيلي الدولي لتدريب حراس الشخصيات، بتدريب مغاربة على استعمال مسدسات في الجبال القريبة من بومية سنة 2017 بالبزة العسكرية تحت إشراف كادر فرنسي “دوفونسيا”، و”إسرائيلي” الحاخام “افيزكار”، ورئيس التدخل في سجن تل أبيب، موضحا أن المعهد قام بتدريب عسكري بإشراف “إسرائيلي” مباشر داخل التراب الوطني.

وقال عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، خلال عرض تلك الفيديوهات والصور، إن الهيئتين نبهت سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، الذي أحالهما على وزير الدولة مصطفى الرميد، موضحا أن هذا الأخير وعد بفتح تحقيق في الموضوع.

وأكد هناوي أن الهيئتين لم تتوصتا بعد من المسؤول الحكومي بجواب رسمي لذلك قررتا عقد الندوة من أجل إطلاع المغاربة على الخطر المحدق الذي يتهدد أمن المغاربة، متسائلا هل هناك ترخيص من الجهات الرسمية لمعهد ألفا للقيام بإجراء تدريبات داخل مركز تنمية الرياضات بمكناس التابع لوزارة الشباب والرياضة؟

تهديد أمن البلاد

وتساءل هناوي هل تدخل التدريبات العسكرية وشبه عسكرية ضمن مهام مركز تنمية الرياضات بمكناس؟ وما علاقة الخطوط الملكية الجوية بالمعهد الإسرائيلي؟ وهل تم إجراء تدريب المعهد ببومية تحت إشراف السلطات المحلية؟ وهل الكشف عن المتفجرات من الأنشطة الرياضية في المغرب؟

وقال “لم تعد المسألة مجرد زيارات تطبيعية أو رفع علم الكيان وإنما تطور الأمر إلى تهديد أمن واستقرار بلادنا من خلال وجود معهد يدرب المغاربة على فنون القتال وحمل السلاح والقتل والذبح في صالات وفضاءات عمومية على أرض الواقع.

من جهته، قال النقيب عبد الرحمان بن عمرو، “إذا حصل المعهد على ترخيص للتدريب على السلاح من السلطات العمومية فتلك مصيبة، وإذا قام بالتدريب بدون الحصول على الترخيص فتلك مصيبتين”، موضحا أن الهيئات المناهضة للتطبيع رفعت دعوى قضائية من أجل محاكمة المغاربة الذين يشغلون مناصب حربية بالكيان الصهيوني.

شكاية للنيابة العامة

وكشف عبد القادر العلمي، نائب رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، عن اعتزام الهيئات المعنية بمناهضة التطبيع توجيه شكاية للنيابة العامة للقيام ببحث في الموضوع، موضحا أنه بعد إعلان المعطيات للرأي العام سيتم الاتصال بالهيئات السياسية والنقابية والحقوقية بسبب خطورة الموضوع.

وبدوره، كشف أحمد ويحمان، رئيس رابطة إيمازغن من أجل فلسطين، عن التحقيق مع مدير المعهد لأزيد من 6 ساعات، وذلك بعد لقائهم مع وزير الدولة دون الإعلان عن نتائج ذلك، قائلا “ننتظر من البرلمانيين أن يتحملوا مسؤوليتهم كي يساءلوا الجهات السيادية لأن هذه الأمور خطيرة”.

وتساءل ويحمان كيف يتم استقبال وزير الحرب الصهيوني بالبرلمان المغربي مقابل منع باحث مغربي بدعوى لبس شال فلسطيني؟ قائلا أين السيادة الوطنية على أراضيه بعد كل الاختراقات المتعلقة بعزف النشيد الوطني، ورفع الأعلام الصهيونية؟ مضيفا أين مقترح التطبيع الذي وضع على الرف منذ أزيد من 4 سنوات ونصف؟

مقالات ذات صلة

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك