أدب وفنون

بعد دعمها للمقاطعة.. “قنينة مياه” على مائدة لطيفة تثير الجدل (صورة)

نفت المغنية المغربية لطيفة رأفت، أن تكون “قنينة المياه” التي ظهرت في صورة نشرتها حديثا على صفحتها الرسمية على الإنستغرام من الماركة التي دعا مجموعة ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعتها، وذلك بعد تعليقات تستفسر عن ذلك.

وردت رأفت: “ليست من الماركة التي نقاطعها ولا يمكنني كتابة اسمها، لكي لا أسقط في فخ الإشهار لماركة أخرى، فلا تتهموا الناس بالباطل.”

وكانت لطيفة رأفت قد أكدت أن مساندتها لحملة المقاطعة لم يكن الغرض منها “توسيع شهرتها” وذلك في رد على أحد المعلقين على صفحتها في الإنستغرام التي يتابعها عليها أزيد من 849 ألف متابع.

وكتبت: “جمهوري الحبيب، بمشاركتي في المقاطعة، انا لا انتمي لاي حزب معين و لا أطمح في توسيع شهرتي على ظهر المواطنين، انا لم اساير موجة المقاطعة بل كنت من اول الفنانين المنظمين إليها و مازلت مستمرة، لا اطمح في توسيع شهرتي على قول هذا السيد المحترم لانه و بكل افتخار شعبيتي اقدم حتى من بعض الأحزاب، انا لست مجبورة على الاعتذار لم اذكر اسم حزب و لا مسؤول و انا من اطلب الاعتذار منك سيدي الفاضل .. مودتي، بنت الشعب، مواطنة قبل فنانة . ”

وكان أحد المعلقين قد طالبها باعتذار من أحد الأحزاب المغربية، بعدما نشرت تدوينة تقول فيها “كيف للملك محمد السادس أن يخاطبنا بشعبي العزيز، وبعض المسؤولين المغاربة ينعثون المقاطعون ب”الجيعانين””، وهو الوصف الذي ذكر موقع إلكتروني في وقت سابق أن مسؤولا من الحزب ذاته نعث به المقاطعين في لقاء مع مسؤولين.

لطيفة رأفت انضمت لحملة المقاطعة في السادس والعشرين من أبريل الماضي، بعد عدة أيام من انطلاقها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت قد انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، حملات واسعة لمقاطعة بعض المنتوجات الاستهلاكية، والتي لقيت تفاعلا كبيرا من طرف النشطاء.

وتناقلت العشرات من الصفحات صورا للمنتوجات موضوع الحملة، مرفوقة بهاشتاغ ” خليه يريب، مازوطكوم حرقوه، ما توعتش ليا جيبي”، كما أرفقت بعض الصور الداعية للمقاطعة، بعبارات من قبيل، “المقاطعة ثقافة الشعب وأسلوب حضاري وليس تخلف كما يظنه البعض”، و”للتذكير يمكننا الاستغناء عن بعض المنتوجات لفترة حتى تعود المياه إلى مجاريها وحتى تنقص أسعارها أقل ما كانت عليه في السابق لردع بعض الشركات الجشعة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *