بعد مقتل زوجين مغربيين بانفجار بإسبانيا .. القنصلة تزور طفليهما

قامت القنصلة العامة للمغرب ببلباو فتيحة الكموري، اليوم الاثنين، بزيارة للطفلين أبناء الزوجين المغربيين اللذين قتلا في الانفجار الذي وقع يوم الأربعاء الماضي في مستودع سري للمواد المستخدمة في صنع الألعاب النارية، بمنطقة “توي” التابعة لإقليم “بونتيفيدرا” شمال غرب إسبانيا.

ووقفت الدبلوماسية المغربية على الحالة الصحية للطفلين المغربيين اللذين تتراوح أعمارهما ما بين 6 و13 سنة واللذان يوجدان رهن الرعاية الطبية والصحية بمستشفى “ألفارو كونكويرو ” في مدينة فيغو، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية “لاماب”.

وأضاف المصدر ذاته، أن الكموري عقدت اجتماعا مع رئيس بلدية مدينة توي “كارلوس فاسكيز بادين” تمحور حول مناقشة الوضع الصحي للطفلين المغربيين اللذين تكفلت بهما المصالح الاجتماعية لهذه البلدية.

كما ناقش الجانبان خلال هذا الاجتماع إجراءات إعادة جثث الأب والأم اللذين قتلا في هذا الحادث المأساوي إلى المغرب.

والتقت الدبلوماسية المغربية بنفس المناسبة بأفراد من عائلة الضحايا الذين قدمت لهم التعازي في هذا المصاب، إلى جانب ممثلي بعض الجمعيات المغربية المقيمة بهذه الجهة التي تقع شمال غرب إسبانيا، والذين عبروا عن تضامنهم المطلق مع الطفلين الصغيرين بعد هذا الحادث المأساوي الذي تسبب في فقدانهما لأبويهما.

وأشارت “لاماب” إلى أن مصالح قنصلية المملكة المغربية ببلباو، كانت “قد تعبأت منذ يوم الأربعاء الماضي عقب هذا الانفجار الذي أودى بحياة زوجين مغربيين وربطت اتصالا دائما مع السلطات الإسبانية من أجل تحديد جثث الضحايا وتتبع الحالة الصحية للطفلين اللذين أصيبا بدورهما جراء هذا الانفجار”.

وكان ضحايا هذا الحادث “رجل وزوجته” يحملان الجنسية المغربية يعيشان بمنزل قريب من المستودع السري المخصص لتخزين المواد المستخدمة في تصنيع الألعاب النارية الذين وقع به الانفجار، مما تسبب في انهيار جزئي لمنزل العائلة المغربية، وأدى إلى مقتل الأب والأم وإصابة طفليهما الصغيرين بإصابات خفيفة .

وكانت وسائل الإعلام الإسبانية قد أكدت نقلا عن مصالح الطوارئ، أن حوالي 30 شخصا أصيبوا بإصابات متفاوتة الخطورة جراء هذا الانفجار الذي لا تزال أسبابه غير معروفة.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك