https://al3omk.com/301108.html

لجنة وزارية تسجل انخفاض أسعار السمك وإتلاف 5 أطنان من الحليب

سجلت اللجنة الوزارة المشتركة المكلفة تموين الأسواق وأسعار المواد الأساسية وعمليات المراقبة، انخفاضا في أسعار السمك خلال الأسبوع الثاني من شهر رمضان، حيث انخفض سعر السردين في العديد من مناطق المغرب إلى 13 درهم للكيلوغرام الواحد وسعر الصول إلى 60درهما.

وعقدت اللجنة الوزاراتية المشتركة المكلفة بتتبع تموين الأسواق وأسعار المواد الأساسية وعمليات المراقبة اجتماعها الثالث يوم الخميس31 ماي 2018 بمقر وزارة الشؤون العامة والحكامة، تدارست خلاله وضعية تموين الأسواق المحلية بالمواد الأكثر استهلاكا وتطور أسعارها ونتائج عمليات المراقبة الميدانية خلال النصف الأول من شهر رمضان المبارك.

وقال بلاغ للوزارة تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، إنه “فيما يخص التموين وحسب التقارير المتوصل بها من جميع عمالات وأقاليم المملكة، فقد سجلت اللجنة بارتياح وفرة العرض أمام الطلببالنسبة لجميع المواد الأساسية بدون استثناء”.

أما فيما يخص وضعية الأسعار، فيضيف البلاغ ذاته، أنه “وحسب المعطيات المتوفرة، فقد سجلت اللجنة استقرارا ملحوظا في الأسواق الوطنية نتيجة تجاوز العرض للطلب. وهكذا، فقد تراوحت أسعار الطماطم مثلا ما بين 3 و5 دراهم للكيلوغرام والبصل الأخضر ما بين 2 و3 دراهم والبطاطس ما بين 3 و5 دراهم والبرتقال ما بين 5 و6 دراهم”.

وأضاف البلاغ ذاته، أنه “بخصوص مراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية، فقد همت تدخلات اللجن المختلطة للمراقبة التي يرأسها الولاة والعمال مراقبة 21.682 نقطة بيع خلال الأسبوعينالأولين من شهر رمضان والتي أفضت إلى تسجيل 917 مخالفة في مجال الأسعار وجودة المواد الغذائية”، مشيرا إلى أن “تم تحريك كافةالمساطر الإدارية والقانونية في حق المخالفين”.

وسجلت اللجنة الوزارية على مستوى جودة المواد الغذائية، حجز وإتلاف حوالي93 طن من المواد الغذائية شملت: 29 طن من الحبوب والدقيق ومشتقاته، و18 طن من التمور والفواكه الجافة، و12 طن من اللحوم والأسماك، و11 طن من المشروبات والعصائر، و6 طن من الحلويات المعدة للاستهلاك،و5 طن من الحليب ومشتقاته، و2 طن من الخضر والفواكه، بالإضافة إلى 10 طن من المواد الغذائية الأكثر استهلاكا (قطاني، مواد غذائية معدة للاستهلاك، زيوت، عسل ومربى….).

وبالموازاة مع عمليات المراقبة، يضيف المصدر نفسه، “قام المكتب الوطني لمراقبة السلامة الصحية للمنتجات الغذائية بحوالي 12700 عملية تحسيسية من أجل توعية التجار والفاعلين في الأسواق بأهمية تطبيق جميع مقتضيات القوانين الخاصة بالعنونة وإجراءات التخزين وكيفية عرض المواد الغذائية عند البيع للمواطنين”.

تعليقات الزوّار (1)
  1. يقول مححمد احمد:

    ولمن يرجع الفضل؟ للمقاطعة طبعا وليس ” للحكومة”

أضف تعليقك