والدة قاض تطالب الرميد بقول الحقيقة للملك في ملف ابنها

طالبت خديجة فهمي والدة القاضي عادل فتحي مصطفى الرميد وزير الدولة في حقوق الإنسان بقول الحقيقة للملك محمد السادس في ملف ابنها، محملة الوزير مسؤولية المعاناة التي يعرفها ابنها بعد عزله من منصبه.

وقالت فهمي في مراسلة لوزير الدولة في حقوق الإنسان “أطلب منك أن تنقل للملك محمد السادس قناعتك الدفينة بأمانة بخصوص هذا الملف، وكل ما أناشدك إياه هو أن تقول الحقيقة القابعة في داخلك فقط”.

وتساءلت فهمي في مراسلة حصلت عليها جريدة “العمق”، “هل إصلاح القضاء في رأيك كان يمر عبر إعدام قاض مريض عقليا؟ كان الأجدر بك على الأقل للشعارات التي ترفعها والصورة التي ترسمها عن نفسك أن تدفعه للعلاج لا أن تحاكمه”.

ودعت فهمي المسؤول الحكومي إلى استفاقة الضمير، قائلة “أرجوا أن يستفيق ضميرك وأرجو أن تكون كوزير لحقوق الإنسان جزءا من الحل وأن تشعرنا أننا مواطنون أيضا بالنسبة لك يا وزير الدولة في حقوق الإنسان”.

وأوضحت فهمي أنها راسلت الرميد لكنها لم تتلق أي جواب منه، قائلة “راسلناكم فلم تجيبوا، ورجوناكم أن تنتبهوا لآثار هذا الإعدام المهني على عائلته، ولكنكم تماديتم بتجاهلكم لصرخاتنا في عقاب أطفاله الصغار الذين كل ذنبهم أن والدهم مرض مرضا عقليا ولم يمرض مرضا عضويا”.

وخاطب فهمي الرميد بقولها “كان يتوجب عليك أن تمتعه برخصة مرضية طويلة الأمد بكل بساطة بصفتك الحصن الأخير له من مرضه الذي ألم به في مساره المهني والوظيفي”.

 

loading...

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك