بيضاويون يطالبون بمراحيض عمومية.. ومسؤول: على المتضرر اللجوء لـpjd

في كل شارع وكل زقاق تمشي فيه، تصادف عبارة “ممنوع البول” تزين حيطان أضخم مدينة بالمغرب.. تتعدد الصيغ التي تكتب بها هذه الجملة الإسمية التحذيرية لكن المطلب واحد: توفير مراحيض عمومية يقضي فيها البيضاويون حاجتهم عوض التوجه إلى أقرب “ركن”.

مهمة مستحيلة

البحث عن مرحاض عمومي في وسط مدينة الدار البيضاء، قد يصبح مهمة مستحيلة للبعض، وحتى إن وجدت بعضها ستصادف “ظروفا غير صحية” ولن تستطيع بالتأكيد دخوله.
تؤكد سارة الخيطي، طالبة (22 سنة) أن عددا من البيضاويين يعيشون معاناة يومية للعثور على مرحاض عمومي، و”حتى في أرقى الأحياء لا نجد مراحيض عمومية وهذا “عيب””.
وتتذكر سارة موقف أحد الفتيات في الترامواي، حين “تبولت على نفسها وظلت تبكي وسط أنظارنا جميعا، وحين اقتربت منها وسألتها، قالت إنها مصابة بداء السكري وظلت تبحث عن مرحاض لتقضي حاجتها، لكنها لم تعثر عليه لسوء حظها”.
وتضيف في تصريح لجريدة العمق المغربي :”تأثرت كثيرا بموقف الفتاة، ولعنت المسؤولين أكثر من مرة، فكيف يعقل أن يعيش مواطنون في مدينة عملاقة دون مراحيض عمومية”، تتسائل سارة.

الحل: المقاهي في كل زمان ومحطات القطار حديثا

الناشط الجمعوي لحسن الإبراهيمي قال إن الحديث عن خصاص في عدد المراحيض العمومية سنة 2018، وفي مدينة يعتبرها المسؤولون المغاربة، قطبا اقتصاديا أمر مخجل.
ويضيف في تصريح للعمق المغربي، أنه وقبل إنشاء مراكز ثقافية وشبابية ورياضية، يجب أولا توفير مراحيض عمومية لسكان مدينة قدر عدد ساكنيها بحوالي 4 ملايين و 270 ألف و750 نسمة، حسب الإحصاء العام للسكان والسكنى قبل أربع سنوات.
ويضيف المتحدث ذاته أن عددا من البيضاويين لا يجدون حلا سوى دخول مراحيض المقاهي،إذا سمح لهم النادل بذلك أو يضطرون لدفع ثمن قهوة أو “براد” شاي مقابل قضاء حاجتك.
أما سارة وفي نفس السياق، فتشير أنها وعدد من صديقاتها لا يجدون سوى مرحاض محطة القطار المدينة للدخول إليه، فوحده من يتوفر على ظروف صحية.

مسؤول: لا توجد خطط مستقبلية لتوفير مراحيض

محمد بن بوجيدة رئيس لجنة العمومية والممتلكات والخدمات في مجلس مدينة الدار البيضاء وفي اتصال مع جريدة العمق المغربي،أكد أن مدينة الدار البيضاء في حاجة ماسة إلى مراحيض عمومية، خاصة عقب التوسع العمراني الذي شهدته العاصمة الاقتصادية.

وأضاف :”لا توجد خطط مستقبلية لتوفير مراحيض جديدة، وبصراحة حزب العدالة والتنمية الذي حاز على الاغلبية في مجلس البيضاء هو من يقرر توفيرها من عدمه.”

وأشار ذات المتحدث: ” 40 مرحاض أو أكثر بقليل، لا يمكن أن تسد حاجة البيضاويين بكل تأكيد.”

loading...

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك