https://al3omk.com/303808.html

موغريني: الاتحاد الأوروبي مقتنع بحاجة الأردن لدعم اقتصادي

قالت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، الأحد، إن الاتحاد “مقتنع بحاجة الأردن لدعم اقتصادي”.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في العاصمة عمان، ضمن زيارة رسمية غير محددة المدة، بدأتها موغريني أمس، والتقت خلالها عاهل البلاد، الملك عبد الله الثاني.

وتحدثت موغريني عن الدعم الاقتصادي والمالي الذي قدّمه الاتحاد الأوروبي للأردن، خلال السنوات الماضية.

وقالت إن “الدعم مستمر وسيستمر ونحرص على الحفاظ على المستوى نفسه”.

وأضافت: “نعمل على اتفاقية بعشرين مليون يورو لدعم الجهود الإنسانية في الأردن”.‎

وتابعت: “لدينا 100 مليون يورو جاهزة ليتم صرفها (للأردن)، وهو ليس قرضاً، وإنما جزء من منحة سابقة”.

وكلّف العاهل الأردني، قبل أيام، عمر الرزاز بتشكيل حكومة جديدة، خلفاً لحكومة هاني الملقي.

واستقالت حكومة الملقي، الإثنين الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية ضد مشروع قانون معدل ضريبة الدخل ورفع أسعار الوقود.

وتطرقت موغريني، إلى الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة بقولها إن “مستقبل (مدينة) القدس ذو أهمية لنا، ونريد أن نرى القدس عاصمة لدولة فلسطين وإسرائيل”.

وتعقدت جهود إحلال السلام باعتبار الولايات المتحدة الأمريكية القدس عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ونفل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل، في 14 مايو/ أيار الماضي، من تل أبيب إلى القدس.

وأضافت المسؤولة الأوروبية، أن “حل النزاع في الشرق الأوسط يأتي من خلال حل الدولتين”.

وتابعت أن “دول الاتحاد الأوروبي هو الأكثر دعماً لأونروا (وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى)”.

وتحدثت موغريني عن الأزمة السورية بقولها إن وجهات نظر الاتحاد والأردن متوافقة بشأن ضرورة “الحل السياسي لها”.

وقالت إن “الاتحاد الأوروبي يقدر النهج الأردني في جهود تجنب التطرف (..) الدين الإسلامي قوي بما فيه الكفاية للالتقاء بالأديان والثقافات الأخرى”.

وأردفت أن للأردن “دور مهم يلعبه في الإقليم بحكمة وتوازن.. نريد أن ندعم هذه البلد بكل ما هو متاح لدينا من وسائل”.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأردني إن لقاءه مع موغريني “كان فرصة لتبني حوار حول القضايا الثنائية والإقليمية.. وحجم التعاون مع الاتحاد الاوروبي ساعدنا في عمليتنا التنموية”.

وبشأن القضية الفلسطينية، قال الصفدي: “نشترك بدعم حل الدولتين، ونرى أن الخروج من المأزق في فلسطين هو بحل الدولتين ووضع نهاية للقضية الفلسطينية، التي نعتبرها المركزية والجوهرية بالنسبة لنا”.

وحذر من أنه “إذا لم تُحل هذه القضية على هذا المبدأ فلن تنعم المنطقة بالسلام”.

وحول الأوضاع في الجوار السوري، قال الصفدي إنه أطلع موغريني على “الوضع في الجنوب السوري والحوارات التي أجريناها مع الأمريكان والروس.. ونحن متفقون على أن الحل السياسي هو الأساس في سوريا”.

ورداً على سؤال بشأن القمة المقررة اليوم في السعودية لدعم الأردن، أجاب: “نثمن مبادرة خادم الحرمين الشريفين(الملك سلمان بن عبدالعزيز)، والعلاقة الأردنية السعودية تاريخية، ولطالما وقفت السعودية ودول الخليج بجانب الأردن”.

وأعلنت الرياض، أمس، استضافتها في مدينة مكة المكرمة، اليوم، قمة تجمع السعودية والإمارات والكويت والأردن؛ لبحث سبل دعم عمان للخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة.

ويعيش الأردنيون منذ مطلع 2018 تحت موجة غلاء حاد في أسعار السلع الرئيسة والخدمات، شملت “الخبز″.

وتعاني موازنة الأردن للعام الجاري عجزا ماليا بقيمة 1.753 مليار دولار، قبل التمويل (المنح والقروض).

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك