قروض الاستهلاك تتصاعد .. والصويني: تكلفتها كبيرة على المواطنين

كشف بنك المغربي عن ارتفاع القروض الاستهلاكية بـ1.1 في المائة. وكان البنك قد أعلن عن بلوغ حجم مديونية الأسر المغربية 350 مليار درهم، وتمثل القروض الاستهلاكية أزيد من ثلثي مبلغها الإجمالي.

وسجلت جامعات حماية المستهلك تصاعد القروض الاستهلاكية بوتيرة كبيرة عند تزامن مناسبات يهتم بها المغاربة كعيد الأضحى وعيد الفطر والعطلة الصيفية والدخول المدرسي.

في مقاربته للموضوع، أكد عبد الرؤوف الصويني عضو شباك حماية المستهلك، أن القروض أصبحت شريكة المواطنين في حياتهم اليومي، واصفا إياها بـ”كائنات الجوار”، موضحا أن للقروض الاستهلاكية تأثيرات سلبية وكلفة مالية واجتماعية كبيرة على المواطنين.

وأضاف المكلف بمعالجة شكايات القروض بشبابك حماية المستهلك، في تصريح لجريدة “العمق” أن القروض الاستهلاكية تسقط ضحايا كثر، موضحا أن ثلث المواطنين المغاربة يرتهنون بقرضين أو 3 قروض، مشيرا إلى أن أولئك المواطنون لا يخرجون من قرض حتى يجدون أنفسهم في قرض آخر.

وأرجع عضو الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك انتشار القروض الاستهلاكية إلى العروض المغرية والتركيز على الإشهار والترويج الإعلامي، علاوة على تسهيل الوصول إلى تلك القروض، موضحا أن ذلك كله يسبب في المديونية المفرطة والارتهان لمؤسسات القروض.

وأوضح الناشط في مجال حماية المستهلك أن شباك حماية المستهلك يتوصل بقدر كبير من الشكايات حول القروض إلى جانب شكايات تتعلق بالعقار (السكن الاجتماعي) والاتصالات وغيرها، موضحا أن تدخلهم من خلال الوساطة لدى الجهات المعنية يؤدي أحيانا إلى تحقيق نتيجة فيما يفشل أحيانا أخرى بسبب الإجراءات المسطرية.

وطالب المتخصص في شكايات القروض الاستهلاكية بضرورة تكثيف بنك المغربي إجراءاته الرقابية والتدخل لدى مؤسسات القروض حماية للمستهلك، داعيا إلى إجراءات صارمة من أجل حمل مؤسسات القروض على احترام الإجراءات المسطرية المعمول بها في هذا القطاع.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك