https://al3omk.com/318761.html

نفس الابتسامة الخجولة والنظارات.. عزيزة جلال تظهر بعد غياب لسنوات (صور)

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة للمغنية المغربية المعتزلة عزيزة جلال بعد غياب دام لسنوات.

وظهرت صاحبة أغنية “مستنياك” الشهيرة، في الصورة التي التقطت بالسفارة المغربية بجدة بمناسبة الذكرى الـ19 لعيد العرش، بنفس “ستايل” النظارات الذي كان يميزها في شبابها، ونفس الابتسامة الخجولة التي كانت علامة مميزة لها بين مغنيات جيلها.

المغنية المغربية من مواليد مدينة مكناس سنة 1958، بدايتها الفنية كانت من خلال البرنامج التلفزيوني “مواهب” الذي كان يشرف عليه الأستاذ عبد النبي الجيراري وعمرها لا يتعدى 14 سنة،وكان أول حفل تحييه بمسرح محمد الخامس بالرباط وقبل انطلاق الحفل طلب منها المخرج نزع نظارتها الطبية لان الأضواء تنعكس عليها، فأقنعها عبد النبي الجيراري بضرورة الانصياع لأوامر المخرج حتى تبدو جميلة خاصة وأنها أول حفلة لها تنقل على شاشة التلفزة، لكنها رفضت ذلك.

سافرت إلى الإمارات العربية المتحدة بدعوة من أحد الأمراء وهناك اشتهرت بأداء أغاني الراحل جابر القاسم، بعدها رحلت إلى القاهرة فتعاملت أولا مع الملحن محمد الموجي ثم مع كل من السنباطي، سيد مكاوي بليغ حمدي وغيرهم من كبار الملحنين المصريين.

في عام 1985 اعتزلت الغناء وهي في قمة عطاءها الفني بعد زواجها من رجل الأعمال السعودي علي الغامدي، لكن مسيرتها الفنية التي لا تتعدى ال 12 سنة كانت كافية لتصنع مجد عزيزة جلال في ميدان الأغنية العربية.

تعليقات الزوّار (1)
  1. يقول Maha Najib:

    سيدة الطرب الأصيل عزيزة جلاال أطال الله بعمرها وأدام عليها السعادة الصحة والطمأنينة خطفت الأنظارو الأضواء بلباس مغربي أنيق عبارة عن قفطان مغربي أنيق خلال حفل السفارة المغربية.
    نتهم الإذاعة والتلفزة المغربية بإهمالها للأرشيف و الإرث الفني للعديد من نجوم الزمن الجميل الذي لا يداع للأجيال الشابة والذي ربما يصبح رفاتا فيوضع في سلة المهملات ونتسائل لماذا تستجهل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية أرشيف احسن صوت للمملكة المغربية بل من أعذب الأصوات العربية سيدة الطرب الأصيل عزيز جلال‬ الصوت الملائكي للأغنية العربية‬ وتهمل كل الأغاني الرائعة الوطنية منها والعاطفية والتي سجلت في الأستديو أو في مسارح المغرب أهكذا تأرخ الإذاعة والتلفزة المغربية فنانيها الرواد وتمسح أرشيفهم بالكامل من الذاكرة المغربية ولأي سبب؟ ولصالح من؟

أضف تعليقك