https://al3omk.com/318811.html

مطرح نفايات يحول حياة سكان بدمنات لجحيم.. ومسؤول يصرح: لا حل

تعيش أحياء عديدة بجماعتي دمنات وإمليل، التابعتين ترابيا لإقليم أزيلال، واقعا بيئيا يوصف بالخطير، نتيجة تواجد مطرح عشوائي للنفايات على بعد أمتار منها ، وهو ما خلف موجة استياء في صفوف قاطنيها ، بالنظر إلى الأضرار الصحية والبيئية التي يسببها المطرح بشكل يومي.

واستنكر نشطاء بالجماعتين المذكورتين تواجد مطرح النفايات المذكور على بعد أمتار قليلة من الأحياء السكنية، واصفة الوضع بـ”المزري والخطير”، واستغرب النشطاء من طريقة تدبير الشأن المحلي بالمدينة خصوصا في هذا الملف الذي يمس بصحة المواطنين، حيث يصر المنتخبون على نهج سياسة اللامبالاة تجاهه، على حد تعابيرهم المتطابقة.

مولاي الحسين بوكيوض، فاعل جمعوي وأحد المتضررين من المطرح العشوائي، قال في تصريح لجريدة العمق، إن هذا المطرح يشكل نقطة سوداء في المجال البيئي لكل المدينة ولا يقتصر ضرره على القاطنين بالقرب منه، خصوصا عند إقدام المسؤولين على إحراق مكوناته، وهو ما يشكل ضررا كبيرا على الجميع، مطالبا بالتدخل العاجل لإنقاذ الساكنة، ورفع الضرر عنها، على حد تعبيره.

من جانبه، أكد نورالدين السبع، نائب رئيس المجلس الجماعي لدمنات، في تصريح لجريدة “العمق” وجود مشكل حقيقي يهدد الساكنة جراء هذا المطرح الذي يستقبل ما يزيد عن 20 طنا من النفايات بشكل يومي، مشيرا إلى أنه لا يوجد حل على المدى القريب لهذا المشكل، وقال إن المطارح العشوائية التي لا تحترم المعايير نتيجتها واحدة في كل ربوع الوطن.

وأوضح أن المجلس الجماعي بدمنات، ينظر في كيفية التخفيف من آثار هذا المطرح من خلال حراسة المطرح وفرز نفاياته وحرقها في حينها، ووجه المتحدث نداء إلى ساكنة دمنات بضرورة التعاون من خلال فرز النفايات المنزلية قبل وضعها في الأماكن المخصصة لها، كما طالب بضرورة مساهمة الجمعيات المهتمة بالبيئة والتي لها من التجارب ما يكفي لاقتراح بدائل لحماية الساكنة من هذا الخطر البيئي.

يشار إلى أن نشطاء بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أطلقوا منذ يومين هاشتاج #ماراضيينش_بتسيير_جماعة_دمنات، والذي لقي تجاوبا كبيرا من لدن رواد الموقع سالف الذكر، معبرين من خلاله عن عدم رضاهم على طريقة تسيير المجلس لملفات اعتبروها أولوية كمشكل المياه الصالحة للشرب، ومشكل مطرح النفايات المذكور.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك