https://al3omk.com/318968.html

غياب المصل بشيشاوة يودي بحياة رضيعة لدغتها عقرب

لقيت رضيعة في شهرها الأول مصرعها، أول بحر هذا الأسبوع، بعدما لدغتها عقرب بدوار اكراسافن بجماعة أي حدو يوسف، في ظل عدم وجود المصل المضاد لسم العقارب والأفاعي بالمركز الصحي التابع للجماعة المذكور.

ولم تتمكن الرضيعة من الصمود أمام سم اللدغة إلى حين الوصول إلى المستشفى المحلي بإيمنتانوت الذي يعاني من دوره من غياب المصل المذكور، حيث لفظت أنفاسها في الطريق على متن سيارة الإسعاف التابعة للجماعة.

ويشار إلى ساكنة إقليم شيشاوة تعاني الأمرين في فصل الصيف مع لعنة سم العقارب والأفاعي وغياب المصل من جل المستشفيات المحلي والمراكز الصحية وكذا المستشفى الإقليمي محمد السادس بشيشاوة.

وسبق لجريدة “العمق” أن نشرت هذا الأسبوع خبرا عن نقل طفل في ربيع الرابع بين الحياة والموت بسبب لدغة عقرب من دوار تدنست بجماعة سيدي عبد المومن دائرة متوكة، إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، بعدما تفاجأت بعدم توفر المراكز الصحية القريبة ولا المستشفى الإقليمي بشيشاوة على المصل اللازم.

كما عاشت عائلة أخرى قبل أقل من أسبوع، تقطن بدوار إمنتغلي بجماعة لالة عزيز بشيشاوة، نفس المأساة مع رضيعها ابن تسعة شهور لدغته عقرب دون أن يتمكن من العلاج بالمركز الصحي بإمينتانوت أو المستشفى الإقليمي بشيشاوة، مما اضطر عائلته إلى نقله إلى مراكش.

ويشار إلى العديد من المناطق بالمغرب، خاصة القروية منها، تعيش المعاناة مع حلول فصل الصيف حيث تكاثر حركة العقارب والأفاعي، في ظل عدم توفر العديد من المراكز الصحية على الأدوية اللازمة، مما يجعل حياة الآلاف في خطر.

وفي خبر متصل، كشف تقرير صادر مؤخرا عن المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية تسجيل ما يزيد عن 30 ألف لدغة عقرب خلال سنة 2017، 70 في المائة منها في العالم القروي.

و جاءت جهة مراكش آسفي في المرتبة الأولى في حالات المسجلة، الأمر وهو ما دفع المركز في إطار حملاته، حسب المصدر نفسه، إلى تخصيصها بحصة الأسد من حقائب الأمصال والأدوية، وتعد فترة الصيف أكثر الفترات التي تنشط فيها العقارب.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك